٦١٨٣ - عن علقمة بن وائل الكندي، عن أبيه "أن امرأة خرجت على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تريد الصلاة، فتلقاها رجل فتجللها، فقضى حاجته منها، فصاحت، فانطلق، ومر عليها رجل، فقالت: إن ذلك الرجل فعل بي كذا وكذا. ومرت بعصابة من المهاجرين، فقالت: إن ذلك الرجل فعل بي كذا وكذا. فانطلقوا فأخذوا الرجل الذي ظنت أنه وقع عليها، فقالت:(نعم)(١) هو هذا. فأتوا به رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلما أمر به ليرجم، قام صاحبها الذي وقع عليها، فقال: يا رسول اللَّهْ، أنا صاحبها. فقال لها: اذهبي قد غفر الله لك. وقال للرجل قولاً حسنًا، وقال للرجل الذي وقع عليها: ارجموه. وقال: لقد تاب توبة لو تابها أهل المدينة لقبل منهم".
وعند أبي داود (٢): " (وقال)(٣) للرجل الذي وقع عليها: ارجموه. فقال: لقد تاب توبة ... " الحديث.
وعند ابن ماجه (٤) قال: "استكرهت امرأة على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فدرأ عنها الحد، وأقامه على الذي أصابها، ولم يذكر أنه جعل لها مهرًا".
وقال الترمذي (٥): حديث حسن غريب (٦).
(١) من جامع الترمذي. (٢) سنن أبي داود (٤/ ١٣٤ رقم ٤٣٧٩). (٣) في "الأصل": فقالوا. والمثبت من سنن أبي داود. (٤) سنن ابن ماجه (٢/ ٨٦٦ - ٨٦٧ رقم ٢٥٩٨). (٥) جامع الترمذي (٤/ ٤٥ - ٤٦ رقم ١٤٥٤) واللفظ له. (٦) في جامع الترمذي وعارضة الأحوذي (٦/ ٢٣٧)، وتحفة الأحوذي (٥/ ١٨ رقم ١٤٧٨): حسن غريب صحيح. وجمع المزي في التحفة (٩/ ٨٧ رقم ١١٧٧٠) القولين فقال: وقال -يعني: الترمذي-: حسن غريب. وفي بعض النسخ: حسن صحيح غريب.