رواه الإمام أحمد (١) وأبو داود (٢) -وهذا لفظه- والنسائي (٣).
٦٣٦٢ - عن هشام بن زيد بن أنس، عن أنس قال:"مر يهودي برسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: السام (٤) عليك. (فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: وعليك)(٣). قال رسول الله: أتدرون ما (يقول؟)(٥) قال: السام عليك. قالوا: يا رسول الله، ألا نقتله؟ قال: لا، إذا سلم عليكم أهل الكتاب فقولوا: وعليكم".
رواه البخاري (٦).
٨٢ - باب حكم المرتد عن الإِسلام والنهي عن التحريق بالنار
٦٣٦٣ - عن عكرمة قال:"أُتي علي -رضي الله عنه- بزنادقة فأحرقهم، فبلغ ذلك ابن عباس، فقال: لو كنت أنا لم أحرقهم؛ لنهي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: لا تعذبوا بعذاب الله. ولقتلتهم لقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: من بَدَّل (دينه فاقتلوه)(٧) ". رواه البخاري (٨).
(١) المسند (١/ ١٠). (٢) سنن أبي داود (٤/ ١٢٩ - ١٣٠ رقم ٤٣٦٣). (٣) سنن النسائي (٧/ ١٠٩ - ١١١ رقم ٤٠٨٨). (٤) قال القاضي عياض: فيه تأويلان: أحدهما السأمة، وهي الملل، وهو مصدر سئم يسأم، يقال: سأمة وسأمًا، قاله الخطابي، وبه فسره قتادة، فهذا مهموز، وفيه تأويل آخر: وهو أنه الموت، وعليه يدل قوله: "فقولوا: وعليكم". ومثله جاء مفسرًا في الحديث الآخر: "إلا السام، والسام الموت". مشارق الأنوار (٢/ ٢٠٢). (٥) من صحيح البخاري. (٦) صحيح البخاري (١٢/ ٢٩٣ رقم ٦٩٢٦). (٧) سقطت من النسخة المطبوعة مع الفتح!! (٨) صحيح البخاري (١٢/ ٢٧٩ رقم ٦٩٢٢).