- صلى الله عليه وسلم -، فمررنا بقرية نمل فأُحرقت، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: لا ينبغي لبشرٍ أن يُعذب بعذاب الله -عز وجل".
[٨٣ - باب فيمن شهر سيفه]
٦٣٧٠ - عن ابن الزبير -هو عبد الله- عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من شهر سيفه (١) ثم وضعه فدمه هدر".
رواه النسائي (٢).
٨٤ - باب في العبد إِذا أَبَقَ (٣) إِلى الشرك
٦٣٧١ - عن جرير قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إذا أبق العبد إلى الشرك فقد حل دمه".
رواه أبو داود (٤) والنسائي (٥).
٦٣٧٢ - وقد روى (٦) مسلم عن جرير قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أيما عبد أبق فقد برئت منه الذمة (٧) ".
٦٣٧٠ - خرجه الضياء في المختارة (٩/ ٣٠٣ - ٣٠٤ رقم ٢٥٩ - ٢٦١). (١) أي من أخرجه من غمده للقتال، وأراد بوضعه ضرب به. النهاية (٢/ ٥١٥). (٢) سنن النسائي (٧/ ١١٧ رقم ٤١٠٨)، ثم رواه النسائي (٧/ ١١٧ رقم ٤١٠٩، ٤١١٠) موقوفًا. (٣) أبَقَ العبد يَأبَق ويَأبِق إباقًا: إذا هرب. النهاية (١/ ١٥). (٤) سنن أبي داود (٤/ ١٢٨ رقم ٤٣٦٠) واللفظ له. (٥) سنن النسائي (٧/ ١٠٣ رقم ٤٠٦٣ - ٤٠٦٦) مرفوعًا وموقوفاً. (٦) صحيح مسلم (١/ ٨٣ رقم ٦٩). (٧) قال النووي: معناه لا ذمة، قال الشيخ أبو عمرو -رحمه الله- الذمة هنا يجوز أن تكون هي الذمة المفسرة بالذمام، وهي الحرمة، ويجوز أن تكون من قبيل ما جاء في=