٣٥٢٤ - عن أبي بكرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:" شهران لا ينقصان (١) شهرا عيدٍ: رمضان وذو الحجة".
رواه خ (٢) -وهذا لفظه- م (٣) وعنده: شهرا عيد لا ينقصان: رمضان وذو الحجة".
[١٦ - باب الصوم يوم يصومون والفطر يوم يفطرون والأضحى يوم يضحون]
٣٥٢٥ - عن أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "الصوم يوم تصومون، والفطر يوم تفطرون، والأضحى يوم تضحون" (٤).
(١) قال ابن حجر في الفتح (٤/ ١٤٩): اختلف العلماء في معنى هذا الحديث: فمنهم من حمله على ظاهره، فقال: لا يكون رمضان ولا ذو الحجة أبداً إلا ثلاثين. وهذا قول مردود معاند للموجود المشاهد، ويكفي في رده قوله - صلى الله عليه وسلم -: "صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته، فإن غم عليكم فأكملوا العدة" فإنه لو كان رمضان أبداً ثلاثين لم يحتج إلى هذا، ومنهم من تأول له معنى لائقاً. وقال أبو الحسن: كان إسحاق بن راهويه يقول: لا ينقصان في الفضيلة إن كانا تسعة وعشرين أو ثلاثين. انتهى، وقيل: لا ينقصان معاً إن جاء أحدهما تسعاً وعشرين جاء الآخر ثلاثين ولابد. وقيل: لا ينقصان في ثواب العمل فيهما، وهذا القولان مشهوران عن السلف، وقد ثبتا منقولين في أكثر الروايات في البخاري. (٢) صحيح البخاري (٤/ ١٤٨ رقم ١٩١٢). (٣) صحيح مسلم (٢/ ٧٦٦ رقم ١٠٨٩). (٤) قال الترمذي في جامعه (٣/ ٨٠): وفسر بعض أهل العلم هذا الحديث فقال: إنما معنى هذا أن الصوم والفطر مع الجماعة وعظم الناس.