دين فقضى الدرهم والدرهمين، ألم يكن قضاء، فاللَّه أحق أن يعفو ويغفر".
وقال: إسناد حسن إلا أنه مرسل، وقد وصله غير أبي بكر عن يحيى بن سليم، ولا يثبت متصلاً.
٣٧٩٧ - وروى (١) عن عائشة قالت: "نزلت فعدة من أيام أخر متتابعات" فسقطت "متتابعات".
وقال: هذا إسناد صحيح.
٣٧٩٨ - وروى (٢) عن ابن عباس وأبي هريرة قالا: "لا بأس بقضاء رمضان متفرقًا".
وروى نحو هذا عن أبي عبيدة بن الجراح (٣) ومعاذ بن جبل (٤) ورافع بن خديج (٥) وعمرو بن العاص (٦) وابنه عبد الله (٧).
٧٣ - باب في قوله تعالى:(وَعَلَى الَّذِينَ يطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ)(٨)
٣٧٩٩ - عن سلمة بن الأكوع قال: "لما نزلت هذه الآية: (وَعَلَى الَّذِينَ يطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ) كان من أراد أن يفطر ويفتدي (٩) حتى نزلت الآية التي بعدها
(١) سنن الدارقطني (٢/ ١٩٢ رقم ٦٠). (٢) سنن الدارقطني (٢/ ١٩٣ رقم ٦٦). (٣) سنن الدارقطني (٢/ ١٩٢ رقم ٦٣، ٦٤). (٤) سنن الدارقطني (٢/ ١٩٣ رقم ٧١ - ٧٣). (٥) سنن الدارقطني (٢/ ١٩٣ رقم ٦٧). (٦) سنن الدارقطني (٢/ ١٩٤ رقم ٧٦). (٧) سنن الدارقطني (٢/ ١٩٢ رقم ٦٢) من طريق الواقدي، وقال: الواقدي ضعيف. (٨) سورة البقرة، الآية: ١٨٤. (٩) في العبارة سقط، وهو خبر "كان" والتقدير: "كان من أراد أن يفطر ويفتدي فعل". حاشية صحيح مسلم.