فظننت أن ذلك لمكانها من النبي - صلى الله عليه وسلم -. يحيى يقوله.
٣٧٩٣ - عن معاذة قالت:"سألت عائشة فقلت: ما بال الحائض تقضي الصوم ولا تقضي الصلاة؟ فقالت: أحرروية أنت؟ قلت: لست بحرورية، ولكني أسأل. قالت: كان يصيبنا ذلك فنؤمر بقضاء الصوم، ولا نؤمر بقضاء الصلاة".
رواه خ (١) م (٢)، وهذا لفظه.
وفي لفظ له (٣): "قد كانت إحدانا تحيض على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم لا تؤمر بقضاء".
٣٧٩٤ - عن ابن عباس قال:"لا بأس أن يفرق؛ لقول الله -تعالى-: (فعدة من أيام أخر)(٤) ".
رواه خ (٥) تعليقًا.
٣٧٩٥ - عن ابن عمر:"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال في قضاء رمضان: إن شاء فرق، وإن شاء تابع".
رواه الدارقطني (٦)، وقال: لم يسنده غير سفيان بن بشر.
٣٧٩٦ - وروى (٧) عن محمد بن المنكدر قال: "بلغني أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سئل عن تقطيع صيام شهر رمضان، فقال: ذاك إليك؛ أرأيت لو كان (على)(٨) أحدكم
(١) صحيح البخاري (١/ ٥٠١ رقم ٣٢١). (٢) صحيح مسلم (١/ ٢٦٥ رقم ٣٣٥/ ٦٩). (٣) صحيح مسلم (١/ ٢٦٥ رقم ٣٣٥/ ٦٧). (٤) سورة البقرة، الآية: ١٨٤، ١٨٥. (٥) (٤/ ٢٢٢) كتاب الصوم، باب متى يقضي قضاء رمضان. (٦) سنن الدارقطني (٢/ ١٩٣ رقم ٧٤). (٧) سنن الدارقطني (٢/ ١٩٤ رقم ٧٧). (٨) من سنن الدراقطني.