١٢٣ - عن أبي أيوب الأنصاري -رضي الله عنه- قال: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إذا أتيتم الغائط فلا تستقبلوا القبلة ولا تستدبروها ببول ولا غائط ولكن شرقوا أو غربوا. قال أبو أيوب: فقدمنا الشام فوجدنا مراحيض (١) قد بُنيت قبل القبلة فننحرف عنها ونستغفر الله -عز وجل".
أخرجه خ (٢) م (٣)، ولم يقل خ "ببول ولا غائط".
١٢٤ - عن سلمان الفارسي -رضي الله عنه- قال:"قيل له قد علمكم نبيكم - صلى الله عليه وسلم - كل شيء حتى الخراءة؟ فقال: أجل، لقد نهانا أن نستقبل القبلة بغائط أو بول، أو أن نستنجي باليمين، أو أن نستنجي بأقل من ثلاثة أحجار، أو أن نستنجي برجيع أو بعظم". رواه م (٤).
١٢٥ - عن أبي هريرة، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إذا جلس أحدكم على حاجته فلا يستقبل القبلة ولا يستدبرها". رواه م (٥).
١٢٦ - عن معقل بن أبي معقل الأنصاري -رضي الله عنه- قال:"نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن تُستقبل القبلتان بغائط أو بول"(٦).
(١) أراد المواضع التي بُنيت للغائط، وأحدها مرحاض: أي موضع الاغتسال. النهاية (٢/ ٢٠٨). (٢) صحيح البخاري (١/ ٢٩٥ رقم ١٤٤). (٣) صحيح مسلم (١/ ٢٢٤ رقم ٢٦٤). (٤) صحيح مسلم (١/ ٢٢٣ رقم ٢٦٢). (٥) صحيح مسلم (١/ ٢٢٤ رقم ٢٦٥). (٦) قال الحافظ ابن حجر في الفتح (١/ ٢٩٦): رواه أبو داود وغيره، وهو حديث ضعيف؛ لأن فيه راويًا مجهول الحال.