٢٠٤٣ - عن جابر بن عبد الله قال:"كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - علمنا الاستخارة في الأمور كما يعلمنا السورة من القرآن يقول: إذا هم (أحدكم)(١) بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة، ثم ليقل: اللَّهم إني أستخيرك بعلمك، و (أستقدرك)(٢) بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، اللَّهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري -أو قال: عاجل أمري وآجله- فاقدره لي ويسره لي، ثم بارك لي فيه، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري -أو قال: في عاجل أمري وآجله- فاصرفه عني واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان، ثم أرضني. قال: ويسمي حاجته".
رواه خ (٣)، ورواه الترمذي (٤) عن الشيخ الذي روى عنه خ، وعنده:"ثم أرضني به" وعند د (٥): "ثم رضني به".
٢٠٤٤ - عن أبي أيوب الأنصاري أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال له: "اكتم الخطبة، تم توضأ فأحسن وضوءك، ثم صل ما كتب الله لك، ثم أحمد ربك ومجده، ثم قل: اللهم إنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، فإن رأيت لي في فلانة -تسميها باسمها- خيرًا في ديني ودنياي وآخرتي (فاقدرها لي)(٦) وإن
(١) في "الأصل": أحدهم. والمثبت من صحيح البخاري. (٢) تحرفت في "الأصل" والمثبت من صحيح البخاري. (٣) صحيح البخاري (٣/ ٥٨ رقم ١١٦٦). (٤) جامع الترمذي (٢/ ٣٤٥ رقم ٤٨٠). (٥) سنن أبي داود (٢/ ٨٩ - ٩٠ رقم ١٥٣٨). (٦) من صحيح ابن خزيمة والإحسان.