٢٠٨٨ - عن عائشة قالت:"الصلاة أول ما فرضت ركعتين، أقرت صلاة السفر وأتمت صلاة الحضر". قال الزهري: فقلت لعروة: فما بال عائشة تتم؟ قال: تأولت ما تأول عثمان -رضي الله عنهما".
رواه خ (١) م (٢).
٢٠٨٩ - عن يعلى بن أمية قال: "قلت لعمر بن الخطاب: (فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ إِنْ خِفتُمْ أَن يَفْتِنَكُم الَّذِينَ كَفَروا)(٣) فقد أمن الناس. قال: عجبت مما عجبت منه فسألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك، فقال: صدقة تصدق الله بها عليكم، فاقبلوا صدقته".
رواه مسلم (٤).
٢٠٩٠ - عن ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن الله يحب أن تؤتى رخصه كما يكره أن تؤتى معصيته".
رواه الإمام أحمد (٥).
٢٠٩١ - وعن أمية بن خالد أنه قال لعبد الله بن عمر: "إنا نجد صلاة الحضر وصلاة الخوف في القرآن، ولا نجد صلاة السفر في القرآن؟ فقال ابن عمر: يا ابن أخي إن الله -تبارك وتعالى- بعث محمدًا - صلى الله عليه وسلم - ولا نعلم شيئًا، وإنما نفعل كما رأينا محمدًا - صلى الله عليه وسلم - يفعل".
(١) صحيح البخاري (٢/ ٦٦٣ رقم ١٠٩٠). (٢) صحيح مسلم (١/ ٤٧٨ رقم ٦٨٥). (٣) سورة النساء، الآية: ١٠١. (٤) صحيح مسلم (١/ ٤٧٨ رقم ٦٨٦). (٥) المسند (٢/ ١٠٨).