١٣٨٠ - عن (سليمان)(١) بن يسار عن أبي هريرة قال: "ما صليت وراء أحد أشبه صلاة برسول الله - صلى الله عليه وسلم - من فلان. قال سليمان كان يطيل الركعتين الأوليين من الظهر ويخفف الأخريين، ويخفف العصر، ويقرأ في المغرب بقصار المفصل، ويقرأ في العشاء بوسط المفصل، ويقرأ في الصبح بطوال المفصل".
رواه س (٢) ق (٣).
١٣٨١ - عن زيد بن أسلم قال:"دخلنا على أنس بن مالك فقال: صليتم؟ قلنا: نعم. قال: يا جارية هلمي لي وضوءًا، ما صليت وراء إمام أشبه بصلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من إمامكم هذا. قال زيد: كان عمر بن عبد العزيز يتم الركوع والسجود ويخفف القيام والقعود". رواه س (٤).
[١٨٥ - باب ذكر التطبيق في الصلاة وذكر نسخه]
١٣٨٢ - عن علقمة والأسود قالا: "أتينا ابن مسعود في داره، فقال: أصلى هؤلاء خلفكم؟ فقلنا: لا. فقال: قوموا فصلوا. فلم يأمرنا بأذان ولا إقامة، قال: وذهبنا لنقوم خلفه فأخذ بأيدينا فجعل أحدنا عن يمينه والآخر عن شماله، قال: فلما ركع وضعنا أيدينا على ركبنا، قال: فضرب أيدينا وطبق بين كفيه، ثم أدخلهما بين فخذيه، قال: فلما صلى قال: إنه سيكون عليكم أمراء يؤخرون الصلاة عن ميقاتها، ويخنقونها (٥) إلى شَرَق الموتى (٦)، فإذا رأيتموهم قد فعلوا
(١) في "الأصل": سلمان. والمثبت من سنني النسائي وابن ماجه، وسيأتي على الصواب. (٢) سنن النسائي (٢/ ١٦٧ - ١٦٨ رقم ٩٨١، ٩٨٢). (٣) سنن ابن ماجه (١/ ٧٢٠ - ٧٢١ رقم ٨٢٧). (٤) سنن النسائي (٢/ ١٦٦ - ١٦٧ رقم ٩٨٠). (٥) أي: يضيقون وقتها بتأخيرها، يقال: وخنقت الوقت أخنقه إذا أخرته وضيقته، وهم في خُناق الموت أي: في ضيق. النهاية (٢/ ٨٥). (٦) قال النووي في شرح مسلم (٣/ ١٨٠): وشرق الموتى -بفتح الشين والراء- قال ابن=