يقول:(وَلا تَقْتُلُوا أَنفسَكُم إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكم رَحِيمًا)(١) فضحك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يقل شيئاً".
رواه الإمام أحمد (٢) د (٣)، وقد تقدم في التيمم (٤).
٢٩٥ - باب إِذا صلى هل يجوز أن يؤم قومًا بتلك الصلاة
١٨٠٩ - عن جابر بن عبد الله قال: "كان معاذ يصلي مع النبي - صلى الله عليه وسلم -، ثم يأتي قومه فيصلي بهم".
رواه خ (٥) م (٦)، وقد تقدم (٧) أيضًا.
٢٩٦ - باب صلاة الإِمام قاعدًا وغير الإِمام
١٨١٠ - عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: "لما مرض النبي - صلى الله عليه وسلم - مرضه الذي مات فيه فحضرت الصلاة فأوذن (٨)، فقال: مروا أبا بكر فليصل بالناس. فقيل له: إن أبا بكر رجل أسيف إذا قام مقامك فلا يستطيع أن يصلي بالناس، و (أعاد فأعادوا له، وأعاد الثالثة)(٩) فقال: إنكن صواحب يوسف، مروا أبا بكر فليصل للناس. فخرج أبو بكر -رضي الله عنه- فصلى، فوجد النبي - صلى الله عليه وسلم - من
(١) سورة النساء، الآية: ٢٩. (٢) المسند (٤/ ٢٠٣ - ٢٠٤). (٣) سنن أبي داود (١/ ٩٢ رقم ٣٣٤). (٤) الحديث رقم (٥٦٥). (٥) صحيح البخاري (٢/ ٢٣٨ رقم ٧١١). (٦) صحيح مسلم (١/ ٣٣٩ رقم ٤٦٥). (٧) تحت رقم (١٣٦٤). (٨) هذه رواية الأصيلي، ولغيره: "فأذن" كما في إرشاد الساري (٢/ ٣٥). (٩) في "الأصل": وأعادوا له وعاد الثانية. والمثبت من صحيح البخاري.