الحمد حمدًا كثيرًا طيباً مباركًا فيه. فلما انصرف قال: من المتكلم؟ قال: أنا. قال: رأيت بضعة وثلاثين ملكًا يبتدرونها أيهم يكتبها أول".
١٧٥٩ - عن عامر بن ربيعة قال: "عطس شاب من الأنصار خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو في الصلاة، فقال: الحمد لله كثيرًا طيبًا مباركًا فيه حتى يرضى ربنا، وبعدما يرضى من أمر الدنيا والآخرة، فلما انصرف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: من القائل الكلمة؟ فسكت الشاب ثم قال: من القائل الكلمة، فإنه لم يقل بأسًا؟ فقال: يا رسول الله، أنا قلتها، لم أرد بها إلا خيرًا. قال: مما تناهت دون عرش الرحمن جل ذكره". رواه د (١).
١٧٦٠ - عن وائل بن حجر قال: "صليت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال رجل: الحمد للَّه كثيراً طيبًا مباركًا فيه. فلما صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: من القائل؟ قال الرجل: أنا يا رسول الله، وما أردت إلا الخير. فقال: لقد فتحت لها أبواب السماء فلم ينهها دون العرش" (٢).
رواه الإمام أحمد (٣).
[٢٧٦ - باب ذكر الدعاء في الصلاة والتعوذ]
١٧٦٠ م- تقدم حديث حذيفة (٤)، وفيه قال: "صليت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ذات ليلة ... " وفيه: "يقرأ مترسلاً، إذا مر بآية فيها تسبيح سبح، وإذا مر بسؤال سأل، وإذا مر بتعوذ تعوذ". رواه م (٥).
(١) سنن أبي داود (١/ ٢٠٥ - ٢٠٦ رقم ٧٧٤). (٢) رواه النسائي (٢/ ١٤٥ - ١٤٦ رقم ٩٣١) وابن ماجه (٢/ ١٢٤٩ - ١٢٥٠ رقم ٣٨٠٢). (٣) المسند (٤/ ٣١٧). (٤) الحديث رقم (١٣٩٨). (٥) صحيح مسلم (١/ ٥٣٦ - ٥٣٧ رقم ٧٧٢).