٥١٩٨ - عن عائشة- قالت:"قلت: يا رسول الله، إن لي جارين فإلى أيهما أهدي؟ قال: إلى أقربهما منك بابًا".
رواه البخاري (١).
[١١٦ - باب الأمر بالتهادي وغير ذلك]
٥١٩٨م- عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"تهادوا فإن الهدية تذهب وَحَرَ الصدر (٢) "(٣).
رواه إبراهيم الحربي، وعنده:"وغَرَ الصدر (٤) "(٥) وأبو بكر بن عمرو بن أبي عاصم في كتاب الأموال.
٥١٩٩ - وروى أبو بكر عن أنس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - "أنه كان يأمر بهدية صلة بين الناس وقال: لو قد أسلم الناس تهادوا من غير جوع"(٦).
٥٢٠٠ - عن عبد الرحمن بن علقمة قال: "قدم وفد ثقيف على رسول الله
(١) صحيح البخاري (٥/ ٢٦٠ رقم ٢٥٩٥). (٢) وَحَرُ الصدر هو بالتحريك: غشه ووساوسه، وقيل: الحقد والغيظ، وقيل: العداوة، وقيل: أشد الغضب. النهاية (٥/ ١٦٠). (٣) رواه الترمذي (٤/ ٣٨٣ - ٣٨٤ رقم ٢١٣٠) وقال: هذا حديث غريب من هذا الوجه، وأبو معشر اسمه نجيح مولى بني هاشم، وقد تكلم فيه بعض أهل العلم من قبل حفظه. (٤) وَغَرُ الصدر هو بالتحريك: الغل والحرارة، وأصله من الوغرة: شدة الحر. النهاية (٥/ ٢٠٨). (٥) رواه الإمام أحمد في مسنده (٢/ ٤٠٥). (٦) رواه الطبراني في المعجم الصغير (١/ ٢٤٤)، والكبير (١/ ٢٦٠ رقم ٧٥٧) من طريق أبي الجماهر محمد بن عثمان التنوخي عن سعيد بن بشير، عن قتادة، عن أنس، وقال: لم يروه عن قتادة إلا سعيد، تفرد به أبو الجماهر.