٥٩٥٨ م- قد تقدم (١) حديث عائشة "أن أفلح أخا أبي القعيس استأذن عليَّ" وقول النبي - صلى الله عليه وسلم - "إنه عمك".
٥٩٥٩ - عن عمرو بن الشريد عن ابن عباس "أنه سئل عن رجل له جاريتان، أرضعت إحداهما جارية والأخرى غلامًا، أيحل للغلام أن يتزوج بالجارية؟ فقال: لا، اللقاح واحد".
رواه ت (٢) -وهذا لفظه- والدارقطني (٣).
٥٩٦٠ - عن زينب بنت أبي سلمة قالت:"كانت أسماء بنت أبي بكر -رضي الله عنه- أرضعتني، وكان الزبير يدخل عليَّ وأنا أمتشط، فيأخذ بقرون من قرون رأسي، ويقول: أقبلي عليَّ حدثيني. يرى أنه أبي، وإنما ولده إخوتي، فلما كان قبل الحرة أرسل عبد الله بن الزبير يخطب ابنتي على حمزة بن الزبير، وحمزة ومصعب (من)(٤) الكلابية، قالت: فأرسلت له: وهي تصلح له؟ قالت: فأرسل إليَّ: إنما تريدين منع (ابنتك، أنا أخوك، وما ولدت أسماء فهم إخوتك، وأما ولد الزبير لغير أسماء فليسوا لك بإخوة. قالت:)(٥) فأرسلت وأصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - متوافرون وأمهات المؤمنين، فقالوا: إن الرضاعة من قبل الرجل لا تحرم شيئًا".
(١) الحديث رقم (٥٩٤١). (٢) جامع الترمذي (٣/ ٤٥٤ رقم ١١٤٩)، وقال الترمذي: وهذا الأصل في هذا الباب، وهو قول أحمد وإسحاق. (٣) سنن الدارقطني (٤/ ١٧٩ رقم ٢٤). (٤) في "الأصل": ابن. والمثبت من سنن الدارقطني. (٥) من سنن الدارقطني.