٥٩٠٦ - عن ابن عباس "أن رجُلاً من بكر بن ليث أتى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأقر أنه زنى بامرأةٍ أربع مرات، فجلده مائة -وكان بكراً- ثم سأله البينة على المرأة فقالت: كذب واللَّه يا رسول الله. فجلده حد الفرية ثمانين".
رواه د (١) س (٢) وقال: هو منكر.
[١٠٥ - باب العدد]
٥٩٠٧ - عن أم سلمة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - "أن امرأة من أسلم -يقال لها سبيعة- كانت تحت زوجها تُوفي عنها وهي حبلى (فخطبها)(٣) أبو السنابل بن بعكك، فأبت أن تنكحه، فقال: واللَّه ما يصلح أن تنكحي حتى تعتدي آخر الأجلين. فمكثت قريبًا من عشر ليالٍ، ثم جاءت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: انكحي".
كذا رواه البخاري (٤) ومسلم (٥). قالت:"إن سبيعة الأسلمية نَفِست (٦) بعد وفاة زوجها بليالٍ، وإنها ذكرت ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأمرها أن تتزوج".
٥٩٠٨ - عن سبيعة "أنها كانت تحت سعد بن خولة، وهو (٧) في بني عامر بن لؤي، وكان ممن شهد بدرًا -فتُوفي عنها في حجة الوداع، وهي حامل، فلم تلبث (٨) أن وضعت حملها بعد وفاته، فلما تَعَلَّتْ (٩) من نفاسها تجملت
(١) سنن أبي داود (٤/ ١٥٩ - ١٦٠ رقم ٤٤٦٧). (٢) السنن الكبرى (٤/ ٣٢٤ رقم ٧٣٤٨). (٣) في "الأصل": توفي عنها. والمثبت من صحيح البخاري. (٤) صحيح البخاري (٩/ ٣٧٩ رقم ٥٣١٨). (٥) صحيح مسلم (٢/ ١١٢٢ - ١١٢٣ رقم ١٤٨٥). (٦) النفاس: ولاد المرأة إذا وضعت. النهاية (٥/ ٩٥). (٧) في "الأصل": هي. والمثبت من صحيح مسلم. (٨) في صحيح مسلم: فلم تَنْشب. وهما بمعنى. النهاية (٥/ ٥٢). (٩) ويروى "تعالت" أي: ارتفعت وطهرت، ويجوز أن يكون من قولهم: تَعَلَّى الرجل من=