٢٤١٣ - عن الحسن (عن)(١) ابن عباس: "أن القمر كسف -وابن عباس بالبصرة- فخرج ابن عباس فصلى بنا ركعتين، في كل ركعة (ركعتان)(٢) ثم ركب فخطبنا، وقال: إنما صليت كما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي، وقال: إنما الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم شيئًا منها خاسفًا فليكن فزعكم إلى الله".
رواه الإمام الشافعي (٣) -رحمه الله- عن إبراهيم بن محمد، وهو متكلم فيه (٤)، والحسن قيل: لم يسمع من ابن عباس (٥).
٢٤١٤ - وروى (٦) أيضًا عن إبراهيم بن محمد من رواية عبد الله بن صفوان قال: "رأيت ابن عباس صلى على ظهر زمزم لخسوف الشمس والقمر ركعتين، في كل ركعة (ركعتان)(٧) ".
٤٦٥ - باب الصلاة عند الظُّلْمة ونحوها
٢٤١٥ - عن عبيد الله بن النضر قال: حدثني أبي قال: "كانت ظلمة على عهد أنس بن مالك، قال: فأتيت أنسًا فقلت: يا أبا حمزة، هل كان يصيبكم هذا على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: معاذ الله، إن كانت الريح لتشتد فنبادر المسجد مخافة القيامة"(٨).
(١) سقطت من "الأصل" والمثبت من مسند الشافعي ومعرفة السنن والآثار. (٢) في "الأصل": ركعتين. والمثبت من مسند الشافعي. (٣) مسند الشافعي (ص ٧٨) ومعرفة السنن والآثار (٣/ ٨٩ - ٩٠ رقم ١٩٩٢). (٤) ترجمته في التهذيب (٢/ ١٨٤ - ١٩١). (٥) قاله الإمام أحمد وابن معين وابن المديني وأبو حاتم الرازي وغيرهم، انظر المراسيل لابن أبي حاتم (ص ٣٣ - ٣٤ رقم ٩٧ - ١٠١). (٦) مسند الشافعي (ص ٧٩) ومعرفة السنن والآثار (٣/ ٧٧ - ٧٨ رقم ١٩٧٧، ١٩٧٨). (٧) في "الأصل": ركعتين. والمثبت من مسند الشافعي. (٨) رواه أبو داود (١/ ٣١١ رقم ١١٩٦).