طريق الناس، أو شوكة أو عظمًا عن طريق الناس، وأمر بمعروف، أو نهى عن منكر، عدد تلك الستين والثلاثمائة السلامى؛ فإنه يَمْشي يومئذ وقد (زحزح)(١) نفسه عن النار".
رواه م (٢)، وفي لفظ له: " (يُمْسي)(٣) يومئذ".
٣٣٤٥ - عن أم بجيد -وكانت ممن بايع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنها قالت: "يا رسول الله، إن المسكين ليقوم على بابي فما أجد شيئًا أعطيه إياه. فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إن لم تجدي (له)(٤) شيئًا تعطيه إياه إلا ظلفًا (٥) محرقًا فادفعيه إليه في يده".
رواه الإمام أحمد (٦) د (٧) س (٨) ت (٩) -واللفظ له- وقال: حديث حسن صحيح.
[٤٥ - باب الصدقة على الميت وفضل سقي الماء]
٣٣٤٦ - عن عائشة: "أن رجلاً أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله، إن أمي افتُلتت (١٠) نفسها ولم توص، وأظنها لو تكلمت تصدقت، أفلها أجر إن تصدقت
(١) في "الأصل": خرج. والمثبت من صحيح مسلم. (٢) صحيح مسلم (٢/ ٦٩٨ رقم ١٠٠٧). (٣) في "الأصل": يمشي. والمثبت من صحيح مسلم. (٤) تكررت في "الأصل". (٥) الظِّلف للبقر والغنم كالحافر للفرس والبغل، والخف للبعير. النهاية (٣/ ١٥٩). (٦) المسند (٦/ ٣٨٢، ٣٨٣). (٧) سنن أبي داود (٢/ ١٢٦ رقم ١٦٦٧). (٨) سنن النسائي (٣/ ٨٦ رقم ٢٥٧٣). (٩) جامع الترمذي (٣/ ٥٢ - ٥٣ رقم ٦٦٥). (١٠) أي: ماتت فجأة وأُخذت نفسها فلتة، يقال: افتلته إذا استلبه، وافتُلت فلان بكذا إذا فوجئ به قبل أن يستعد له. النهاية (٣/ ٤٦٧).