اغسلوه بماء وسدر، وكفنوه في ثوبين، ولا تحنطوه، ولا تخمروا رأسه، فإن الله - عز وجل- يبعثه يوم القيامة ملبيًا".
رواه خ (١) -وهذا لفظه- م (٢).
[١٧ - باب في غسل الرجل زوجته وغسل المرأة زوجها]
٢٧٨٥ - عن عائشة قالت: "رجع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من البقيع، فوجدني وأنا أجد صداعًا في رأسي، وأنا أقول: وا رأساه، فقال: بل أنا يا عائشة وا رأساه. (ثم قال)(٣): ما ضرك لو مت قبلي، فقمت عليك فغسلتك وكفنتك، وصليت عليك ودفنتك".
رواه الإمام أحمد (٤) ق (٥) -وهذا لفظه- والدارقطني (٦).
تقدم حديث عائشة (٧): "لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما غسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا نساؤه".
٢٧٨٦ - عن أسماء بنت عميس: "أن فاطمة رضي الله عنها أوصت أن يغسلها زوجها علي وأسماء، فغسلاها".
رواه الدارقطني (٨).
(١) صحيح البخاري (٣/ ١٦٣ رقم ١٢٦٦). (٢) صحيح مسلم (٢/ ٨٦٥ رقم ١٢٠٦). (٣) في "الأصل": فقال. والمثبت من سنن ابن ماجه. (٤) المسند (٦/ ٢٢٨). (٥) سنن ابن ماجه (١/ ٤٧٠ رقم ١٤٦٥). (٦) سنن الدارقطني (٢/ ٧٤ رقم ١١ - ١٣). (٧) تحت رقم (٢٧٧٨). (٨) سنن الدارقطني (٢/ ٧٩ رقم ١٢).