رواه ابن ماجه (١) والطبراني من رواية عبد الرحمن بن زياد بن أنعم (٢) كلام.
[٣ - باب في الخطبة]
٥٤٦٢ - عن أم سلمة قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"ما من مسلم تصيبه مصيبة فيقول ما أمره الله: إنا للَّه، وإنا إليه راجعون، اللَّهم أجرني (٣) في مصيبتي، واخلف لي خيراً منها؛ إلا أخلف الله (له)(٤) خيراً منها. قالت: فلما مات أبو سلمة قلت: أي المسلمين خير من أبي سلمة (أول بيتٍ)(٤) هاجر إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثم إني قلتها؛ فأخلف الله لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. قالت: فأرسل إليَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حاطب بن أبي بلتعة يخطبني له، فقلت: إن لي بنتًا وأنا غَيُور (٥). فقال: أما ابنتها فندعو الله أن يغنيها عنها، وأدعو الله أن يذهب بالغيرة".
رواه مسلم (٦).
٥٤٦٣ - عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن أم سلمة قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أصابته مصيبة فليقل: إنا للَّه وإنا إليه راجعون، اللَّهم احتسبني في
(١) سنن ابن ماجه (١/ ٥٩٧ رقم ١٨٥٩). (٢) ترجمته في التهذيب (١٧/ ١٠٢ - ١١٠). (٣) قال القاضي عياض: رويناه بالمد للهمزة وكسر الجيم، وبالقصر وتسهيل الهمزة أو تسكينها وضم الجيم، يقال: أجره الله بالقصر يأجره، وآجره لغتان، وأنكر الأصمعي المد. مشارق الأنوار (١/ ١٩). (٤) من صحيح مسلم. (٥) هو فعول من الغَيْرة، وهي الحمية والأُنفة، يقال: رجل غيور وامرأة غيور بلا هاء؛ لأن فعولاً يشترك فيه الذكر والأنثى. النهاية (٣/ ٤٠١). (٦) صحيح مسلم (٢/ ٦٣١ - ٦٣٢ رقم ٩١٨).