٥٥٠١ - عن هشام عن أبيه قال:"كانت خولة بنت حكيم من اللائي وهبن أنفسهن للنبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت عائشة: أما تستحي المرأة أن تهب نفسها للرجل! فلما نزلت {تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ}(٢) قلت: يا رسول الله، ما أرى ربك إلا يسارع في هواك".
رواه البخاري (٣).
٥٥٠٢ - وفي لفظ: عن هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت:"كنت أغار على اللائي وهبن أنفسهن لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأقول: أتهب نفسها! فلما أنزل الله -عز وجل- {تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكَ}(٢) قلت: ما أرى ربك إلا يسارع في هواك".
رواه البخاري (٤) ومسلم (٥).
[١٤ - باب في نكاح الأبكار والصغار]
٥٥٠٣ - عن عائشة قالت:"قلت: يا رسول الله، أرأيت لو نزلت واديًا وفيه شجرة قد أُكل منها، ووجدت شجرة لم يُؤكل منها، في أيها كنت تُرْتع (٦) بعيرك؟ قال: في الذي لم يرتع منها. تعني أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يتزوج بكرًا غيرها".
(١) صحيح البخاري (٩/ ٨١ رقم ٥١٢٢). (٢) سورة الأحزاب، الآية: ٥١. (٣) صحيح البخاري (٩/ ٦٨ رقم ٥١١٣). (٤) صحيح البخاري (٨/ ٣٨٥ رقم ٤٧٨٨). (٥) صحيح مسلم (٢/ ١٠٨٥ رقم ١٤٦٤). (٦) بضم أوله، أرتع بعيره إذا تركه يرعى ما شاء، ورتع البعير في المرعى إذا أكل ما شاء، ورتعه الله أي: أنبت له ما يرعاه على سعة. فتح الباري (٩/ ٢٣).