على الرضف (١)، قال: قلنا: حتى يقوم؟ قال: حتى يقوم".
رواه د (٢) س (٣) ت (٤)، وقال: حديث حسن (٥).
٢١٦ - باب في إِخفاء التشهد
١٥١٠ - عن عبد الله بن مسعود قال: "من السنة أن يُخفى التشهد".
رواه د (٦) ت (٧)، وقال: حديث حسن غريب.
[٢١٧ - باب في الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم -]
١٥١١ - عن ابن أبي ليلى قال: "لقيني كعب بن عجرة فقال: ألا أهدي لك هدية؟ (خرج)(٨) علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقلنا: قد عرفنا كيف نسلم عليك، فكيف نصلي عليك؟ قال: قولوا: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد".
رواه خ (٩) م (١٠)، وهذا لفظه، وفي رواية (١١): "وبارك" ولم يقل: "اللَّهم".
(١) الرضف: الحجارة المحماة على النار، واحدتها رضفة. النهاية (٢/ ٢٣١). (٢) سنن أبي داود (١/ ٢٦١ رقم ٩٩٥). (٣) سنن النسائي (٢/ ٢٤٣ رقم ١١٧٥). (٤) جامع الترمذي (٢/ ٢٠٢ رقم ٣٦٦) والحديث في المسند (١/ ٣٨٦، ٤١٠، ٤٢٨، ٤٣٦، ٤٦٠). (٥) زاد الترمذي: إلا أن أبا عبيدة لم يسمع من أبيه. (٦) سنن أبي داود (١/ ٢٥٩ رقم ٩٨٦). (٧) جامع الترمذي (٢/ ٨٤ - ٨٥ رقم ٢٩١). (٨) في "الأصل": خرج. والمثبت من صحيح مسلم. (٩) صحيح البخاري (٦/ ٤٦٩ - ٤٧٠ رقم ٣٣٧٠). (١٠) صحيح مسلم (٥/ ٣٠١ رقم ٤٠٦/ ٦٦). (١١) صحيح مسلم (١/ ٣٠٦ - ٣٠٧ رقم ٤٠٦/ ٦٥، ٦٨).