١٢٦٥ - عن عبد الرحمن بن أبزى:"أنه صلى مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فكان لا يتم التكبير. يعني: إذا خفض وإذا رفع".
رواه الإمام أحمد (١) -وهذا لفظه- د (٢)، وعنده:"وكان لا يتم التكبير" حسب.
[١٦٤ - باب رفع اليدين]
١٢٦٦ - عن عبد الله بن عمر:"أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يرفع يديه حذو منكبيه إذا افتتح الصلاة، وإذا كبر للركوع، وإذا رفع رأسه من الركوع رفعهما كذلك أيضًا، وقال: سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد. وكان لا يفعل ذلك في (السجود)(٣) ".
رواه خ (٤) م (٥).
١٢٦٧ - وعن ابن عمر "رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - افتتح التكبير في الصلاة، فرفع يديه حين يكبر حتى يجعلها حذو منكبيه، وإذا كبر للركوع فعل مثله، وإذا قال: سمع الله لمن حمده. فعل مثله، وقال: ربنا ولك الحمد. ولا يفعل ذلك حين يسجد، ولا حين يرفع من السجود". رواه ح (٦).
(١) المسند (٣/ ٤٠٦، ٤٠٧). (٢) سنن أبي داود (١/ ٢٢١ - ٢٢٢ رقم ٨٣٧). (٣) في "الأصل": المسجد. من صحيح البخاري. (٤) صحيح البخاري (٢/ ٢٥٥ رقم ٧٣٥) واللفظ له. (٥) صحيح مسلم (١/ ٢٩٢ رقم ٣٩٠). (٦) صحيح البخاري (٢/ ٢٥٩ رقم ٧٣٨).