[٧٢ - باب في المريض يكون في المسجد واتخاذ الخيمة فيه]
٩٥٧ - عن عائشة قالت:"أصيب سعد يوم الخندق في الأكحل (١) فضرب عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خيمة في المسجد، يعوده من قريب، فلم يرعهم (٢) -وفي المسجد معه خيمة من بني غفار- إلا والدم يسيل إليهم، فقالوا: يا أهل الخيمة ما هذا الذي يأتينا من قبلكم؟ فإذا سعد يغذو (٣) جرحه دمًا، فمات منها -رضي الله عنه-".
رواه خ (٤) م (٥)، وهذا لفظه (٦).
[٧٣ - باب المرأة تكون في المسجد]
٩٥٨ - عن عائشة: "أن وليدة كانت سوداء لحي من العرب فأعتقوها فكانت معهم، قالت: فخرجت صبية لهم عليها وشاح (٧) أحمر من سيور (٨)، قالت: فوضعته -أو وقع منها- فمرت به حدياة وهو ملقى فحسبته لحمًا فخطفته، قالت: فالتمسوه فلم يجدوه، قالت: فاتهموني به، قالت: فطفقوا يفتشوني،
(١) الأكحل: عرق في وسط الذراع. النهاية (٣/ ١٥٤). (٢) أي: يفزعهم، وقيل: أي يفجؤهم ويأتيهم بغتة. انظر الفتح (١/ ٦٦٣). (٣) أي: يسيل، يقال: غذا الجرح يغذو إذا دام سيلانه. النهاية (٣/ ٣٤٧). (٤) صحيح البخاري (١/ ٦٦٣ رقم ٤٦٣). (٥) صحيح مسلم (٣/ ١٣٨٩ - ١٣٩٠ رقم ١٧٦٩). (٦) هذا لفظ البخاري. (٧) الوشاح: شيء ينسج عريضًا من أديم، وربما رُصِّع بالجواهر والخرز، وتشده المرأة بين عاتقيها وكشحيها. النهاية (٥/ ١٨٧). (٨) جمع سير، وهو ما يقد من الجلد. إرشاد الساري (١/ ٤٣٦).