٨٩٥ - عن عائشة قالت:"أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ببناء المساجد في الدور (١) وأن تنظف وتطيب".
رواه الإمام أحمد (٢) د (٣) ق (٤) ت (٥)، وذكره مسندًا ومرسلاً، وقال في المرسل: هذا أصح.
٨٩٦ - عن سمرة بن جندب "أنه كتب إلى بنيه: أما بعد فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
كان يأمرنا بالمساجد أن نصنعها في دورنا، ونصلح صنعتها ونطهرها".
رواه الإمام أحمد (٦) د (٧) وهذا لفظه، ورواية الإمام أحمد:"أن نتخذ المساجد في دورنا، وأمرنا أن ننظفها".
٥٤ - باب في إِماطة الأذى عن المسجد
٨٩٧ - عن أبي هريرة "أن رجلاً أسود -أو امرأة سوداء- كان يقم المسجد، فمات فسأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عنه، فقالوا: مات، فقال: أفلا كنتم آذنتموني به، دلوني على قبره -أو قال: قبرها- فأتى قبره فصلى (عليها)(٨) ".
= المغلس وهو كذاب. (١) يعني: القبائل. قاله سفيان بن عيينة، رواه عنه الترمذي. (٢) المسند (٦/ ٢٧٩). (٣) سنن أبي داود (١/ ١٢٤ رقم ٤٥٥). (٤) سنن ابن ماجه (١/ ٢٥٠ رقم ٧٥٨). (٥) جامع الترمذي (٢/ ٤٨٩ - ٤٩٠ رقم ٥٩٤ - ٥٩٦). (٦) المسند (٥/ ١٧). (٧) سنن أبي داود (١/ ١٢٥ رقم ٤٥٦). (٨) في الصحيح المطبوع: عليه. وفي إرشاد الساري (١/ ٤٤٨): عليها. كما هنا.