١٩٤٨ - عن أبي بصرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن الله -تعالى- أمدكم صلاة -وهي الوتر- فصلوها فيما بين العشاء إلى صلاة الفجر".
رواه الإمام أحمد (١).
١٩٤٩ - (وروى (٢)) (٣) عن المثنى بن الصباح، عن عمرو بن شعيب عن (أبيه)(٤) عن جده أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن الله زادكم صلاة فحافظوا عليها، وهي الوتر. فكان عمرو بن شعيب يرى أن يعاد الوتر ولو بعد شهر".
المثنى بن الصباح ضعفه غير واحد من الأئمة (٥).
١٩٥٠ - عن بريدة قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"الوتر حق، فمن لم يوتر فليس منا، الوتر حق، فمن لم يوتر فليس منا، الوتر حق، فمن لم يوتر فليس منا".
رواه د (٦)، من رواية عبيد الله بن عبد الله العتكي، قال خ (٧): عنده مناكير. وقال س (٨): ضعيف. وقال يحيى بن معين (٩): ثقة. وقال أبو حاتم الرازي (١٠): صالح الحديث.
(١) المسند (٦/ ٧، ٣٩٧). (٢) المسند (٢/ ٢٠٥ - ٢٠٦). (٣) سقطت من "الأصل". (٤) في "الأصل": عبد الله. والمثبت من المسند. (٥) ترجمته في التهذيب (٢٧/ ٣٠٢ - ٧٠٢). (٦) سنن أبي داود (٢/ ٦٢ رقم ١٤١٩). (٧) الضعفاء الصغير (١٤٦ رقم ٢١٣٣). (٨) كتاب الضعافاء والمتروكين (١٥٥ رقم ٣٦٨). (٩) تاريخ الدوري (٤/ ٣٦٢ رقم ٤٧٩٥). (١٠) الجرح والتعديل (٥/ ٣٢٢ رقم ١٥٢٩) وزاد: وأنكر على البخاري إدخاله في كتاب الضعفاء، وقال: يُحوَّل.