١٣٦٣ - عن أبي رافع قال:"صليت مع أبي هريرة العتمة فقرأ: "إذا السماء انشقت" فسجد فقلت له (١)، قال: سجدت خلف أبي القاسم - صلى الله عليه وسلم - فلا أزال أسجد بها حتى ألقاه". رواه خ (٢) م (٣).
١٣٦٤ - عن جابر قال:"كان معاذ يصلي مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم يأتي فيؤم قومه، فصلى ليلة مع النبي - صلى الله عليه وسلم - العشاء ثم أتى قومه، فأمهم فافتتح بسورة "البقرة" فانحرف رجل فسلم، ثم صلى وحده وانصرف، فقالوا له: أنافقت يا فلان؟ قال: لا واللَّه، ولآتين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلأخبرنه. فأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يا رسول الله، إنا أصحاب نواضح (٤) نعمل بالنهار، وإن معاذًا صلى معك العشاء ثم أتى فافتتح "البقرة". فأقبل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على معاذ فقال: يا معاذ، أفتان أنت؟ اقرأ بـ "الشمس وضحاها" و"سبح اسم ربك الأعلى" و"اقرأ باسم ربك" و"الليل إذا يغشى". رواه خ (٥) م (٦)، وهذا لفظه.
١٣٦٥ - عن بريدة قال: "كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في العشاء الآخرة بـ "والشمس وضُحاهَا" ونحوها من السور".
رواه الإمام أحمد (٧) س (٨) ت (٩)، وقال: حديث حسن.
(١) أي: في شأن السجدة، يعني سألته عن حكمها. قاله ابن حجر في الفتح (٢/ ٢٩٢). (٢) صحيح البخاري (٢/ ٢٩٢ رقم ٧٦٦). (٣) صحيح مسلم (١/ ٤٠٧ رقم ٥٧٨). (٤) النواضح: الإبل التي يستقى عليها، واحدها ناضح. النهاية (٥/ ٦٩). (٥) صحيح البخاري (٢/ ٢٢٦ رقم ٧٠٠). (٦) صحيح مسلم (١/ ٣٣٩ - ٣٤٠ رقم ٤٦٥). (٧) المسند (٥/ ٣٥٤). (٨) سنن النسائي (٢/ ١٧٣ رقم ٩٩٨). (٩) جامع الترمذي (٢/ ١١٤ رقم ٣٠٩).