١٢٢٧ - عن قيس بن عباد قال:"قدمت المدينة للقي أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم -، وما كان فيهم رجل ألقاه أحب إليَّ من أُبي -هو ابن كعب- فأقيمت الصلاة فخرج عمر مع أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقمت في الصف الأول، فجاء رجل فنظر في وجوه القوم، فعرفهم غيري، فنحاني وقام في مكاني، فما عقلت صلاتي، فلما صلى قال: يا بني لا يسوءك الله، إني لم آت الذي أتيت (١)(بجهالة)(٢) ولكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لنا:(كونوا)(٣) في الصف الذي يليني. وإني نظرت في وجوه القوم فعرفتهم غيرك. ثم حدث فما رأيت الرجال متحت أعناقها (٤) إلى شيء متوحها إليه، قال: فسمعته يقول: هلك أهل (العقدة)(٥) ورب الكعبة، ألا لا عليهم آسى، ولكن آسى على من (يهلكون)(٦) من المسلمين. وإذا هو أُبيّ".
رواه الإمام أحمد (٧) س (٨) وابن خزيمة في صحيحه (٩)، واللفظ للإمام أحمد.
١٢٢٨ - عن أنس بن مالك قال:"كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحب أن يليه المهاجرون والأنصار؛ ليأخذوا عنه".
١٢٢٧ - خرجه الضياء في المختارة (٤/ ٢٩ - ٣١ رقم ١٢٥٧ - ١٢٥٩). (١) في المسند: لم ائت الذي أتيتك. (٢) بياض في "الأصل" والمثبت من المسند. (٣) في "الأصل": كفوا. والمثبت من المسند. (٤) أي: مدت أعناقها نحوه. النهاية (٤/ ٢٩١). (٥) في "الأصل": القعدة. والمثبت من المسند، ويريد بالعقدة: البيعة العقودة للولاة. النهاية (٣/ ٢٧٠). (٦) في "الأصل": يهاج كون. والمثبت من المسند. (٧) المسند (٥/ ١٤٠). (٨) سنن النسائي (٢/ ٨٨ رقم ٨٠٧). (٩) صحيح ابن خزيمة (٣/ ٣٣ رقم ١٥٧٣).
١٢٢٨ - خرجه الضياء في المختارة (٥/ ٢٨٥ - ٢٨٩ رقم ١٩٢٢ - ١٩٢٩).