٣٠٣ - عن عبد الله بن (عَمْرو)(١) -رضي الله عنهما- "أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مرَّ بسعد وهو يتوضأ، فقال: ما هذا الإسراف؟ فقال: أفي الوضوء إسراف؟ فقال: نعم، وإن كنت على نهر جار".
رواه الإمام أحمد (٢) ق (٣) واللفظ له، وهو من حديث ابن لهيعة، وقد سبق القول فيه (٤).
٣٠٤ - عن عبد الله بن مغفل "أنه سمع ابنه يقول: اللَّهم إني أسألك القصر الأبيض عن يمين الجنة إذا دخلتها. فقال: أي بني، سل الله الجنة وتعوذ به من النار، فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: إنه سيكون في هذه الأمة قوم يعتدون في الطهور والدعاء".
رواه الإمام أحمد (٥) د (٦) ق (٧) ولم يذكر ابن ماجه الطهور، ورواه الطبراني أيضًا في كتاب الدعاء (٨) له.
٣٠٥ - عن عبد الله بن عُمَر -رضي الله عنهما- قال:"رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - رجلاً يتوضأ، فقال: لا تسرف؛ لا تسرف".
رواه ق (٩) من رواية محمد بن الفضل بن عطية عن أبيه عن سالم عن أبيه. ومحمد بن الفضل نسبه أحمد (١٠) ويحيى بن معين (١١) إلى الكذب، وكذلك
(١) في "الأصل": عُمَر. والمثبت من المسند وسنن ابن ماجه. (٢) المسند (٢/ ١٢٢). (٣) سنن ابن ماجه (١/ ١٤٧ رقم ٤٢٥). (٤) تحت حديث رقم (٦٠). (٥) المسند (٤/ ٨٦). (٦) سنن أبي داود (١/ ٢٤ رقم ٩٦). (٧) سنن ابن ماجه (٢/ ١٢٧١ رقم ٣٨٦٤). (٨) كتاب الدعاء (٣٨ رقم ٥٨، ٥٩). (٩) سنن ابن ماجه (١/ ١٤٧ رقم ٤٢٤). (١٠) تاريخ بغداد (٣/ ١٥٠). (١١) الجرح والتعديل (٨/ ٥٧ رقم ٢٦٢) وتاريخ بغداد (٣/ ١٥١).