رسول الله - صلى الله عليه وسلم -". ويحتمل أن يكون في بعض النسخ كما ذكروا، والله أعلم.
٦١٥٥ - عن أبي هريرة "أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قضى فيمن زنى ولم يحصن ينفى عامًا (١) بإقامة (٢) الحد عليه".
رواه البخاري (٣).
٦١٥٥ م- وروى (٤) عن عروة بن الزبير "أن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- غرَّب، ثم لم تزل تلك السنة".
٦١٥٦ - عن ابن عمر "أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ضرب وغرَّب، وأن أبا بكر ضرب وغرَّب، وأن عمر ضرب وغرَّب".
رواه النسائي (٥) والترمذي (٦) وقال: حديث حسن غريب (٧).
٦١٥٧ - عن عبادة بن الصامت قال: "كان نبي الله - صلى الله عليه وسلم - إذا نزل عليه كَرَب (٨)
(١) في صحيح البخاري: بنفي عامٍ. (٢) أي: ملتبسًا بها جامعاً بينهما فالباء بمعنى "مع" وفي رواية النسائي: "أن ينفى عامًا مع إقامة الحد عليه" وكذا خرجه الإسماعيلي. إرشاد الساري (١٠/ ٢٦). (٣) صحيح البخاري (١٢/ ١٦٢ رقم ٦٨٣٣). (٤) صحيح البخاري (١٢/ ١٦٢ رقم ٦٨٣٢).
٦١٥٦ - خرجه الضياء في المختارة (٥/ ق ٢٣١ ب) ونقل عن الدارقطني أن الصواب أنه موقوف على أبي بكر وعمر -رضي الله عنهما- ليس فيه ذكر للنبي - صلى الله عليه وسلم -. (٥) السنن الكبرى (٤/ ٣٢٣ رقم ٧٣٤٢). (٦) جامع الترمذي (٤/ ٣٥ رقم ١٤٣٨) وذكر الترمذي أنه اختلف في رفعه ووقفه على أبي بكر وعمر -رضي الله عنهما. (٧) كذا في تحفة الأشراف (٦/ ١٤٢ رقم ٧٩٢٤) والمختارة، وفي جامع الترمذي وعارضة الأحوذي (٦/ ٢١٥) وتحفة الأحوذي (٤/ ٧١٢ رقم ١٤٦٢): حديث غريب. فقط. (٨) أي: أصابه الكرب، فهو مكروب. النهاية (٤/ ١٦١).