درجة، وحط عنه به خطيئة. فقال الأنصاري: أنت سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: سمعته أذناي، ووعاه قلبي. قال: فإني أذرها له. قال معاوية: لا جرم لا أُخيبك. فأمر له بمالٍ".
رواه الإمام أحمد (١) -وعنده: "أو حط عنه (٢)"، وآخره: "يعني: فعفا عنه"- والترمذي (٣) وقال: حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، ولا أعرف لأبي السفر سماعًا من أبي الدرداء، وأبو السفر اسمه سعيد بن أحمد -ويقال: ابن محمد- الثوري.
وروى منه ابن ماجه (٤) المسند منه (٥) وعنده: "من جسده فيتصدق به إلا رفعه الله درجة أو حط عنه به خطيئة. سمعته أذناي، ووسماه قلبي".
٦٠٦٣ - عن عبد الرحمن بن عوف أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "ثلاث والذي نفس محمد بيده إن كنت حالفاً عليهن: لا ينقص مال من صدقةٍ؛ فتصدقوا، ولا يعفو عبد عن مظلمة يبتغي بها وجه الله -عز وجل- إلا زاده أللَّه بها عزًّا يوم القيامة، ولا يفتح عبد باب مسألةٍ إلا فتح الله عليه باب فقرٍ".
رواه الإمام أحمد (٦) من رواية قاص أهل فلسطين قال: سمعت عبد الرحمن ابن عوف.
(١) المسند (٦/ ٤٤٨). (٢) في المسند المطبوع: وحط عنه. (٣) جامع الترمذي (٤/ ٨ - ٩ رقم ١٣٩٣). (٤) سنن ابن ماجه (٢/ ٨٩٨ رقم ٢٦٩٣). (٥) كذا في "الأصل". (٦) المسند (١/ ١٩٣).