حرامًا. قال: كذبت ليست عليك بحرام. ثم تلا (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللهُ لَكَ ... )(١) الآية. عليك أغلظ الكفارة: عتق رقبة".
٥٨٦٥ - وروى (٢) أيضًا عن أنس "أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كانت له أمة يطؤها، فلم تزل به عائشة وحفصة حتى حرمها على نفسه فأنزل الله -عز وجل- (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تحَرِّم ... )(١) الآية".
٥٨٦٦ - عن ابن عباس عن عمر قال: "دخل رسول اللَّهْ - صلى الله عليه وسلم - بأم ولده مارية في بيت حفصة، فوجدته حفصة معها، فقالت له: تدخلها بيتي، ما صنعت بي هذا من بين نسائك إلا من هواني عليك. فقال لها: لا تذكري هذا لعائشة؛ فهي عليَّ حرام إن قربتها. قالت حفصة: فكيف تحرم عليك وهي جاريتك؟ فحلف لها لا يقربها (فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -)(٣) لحفصة: لا تذكريه لأحدٍ. فذكرته لعائشة، فآلى لا يدخل على نسائه شهراً؛ فاعتزلهن تسعًا وعشرين ليلة، فأنزل الله -تعالى-: (لِمَ تُحرِّمُ مَا أَحَلَّ الله لَكَ ... )(١) الآية".
رواه الدارقطني (٤).
(١) سورة التحريم، الآية: ١.
٥٨٦٥ - خرجه الضياء في المختارة (٥/ ٦٩ - ٧٠ رقم ١٦٩٤، ١٦٩٥). (٢) سنن النسائي (٧/ ٧١ رقم ٣٩٦٩). (٣) تكررت في "الأصل". (٤) سنن الدارقطني (٤/ ٤١ - ٤٢ رقم ١٢٢).