وعند الترمذي:"وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لفروة بن عمرو: أعطه ذاك العرق -وهو مكتل يأخذ خمسة عشر صاعًا أو ستة عشر صاعًا- إطعام ستين مسكينًا".
٥٨٥٨ - وروى الدارقطني (١) عن سلمة بن صخر "أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أعطاه مكتلاً فيه خمسة عشر صاعًا (فقال: أطعمه ستين مسكيناً)(٢) وذلك لكل مسكين مد".
٥٨٥٩ - وعن سلمة بن صخر البياضي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - "في المظاهر يواقع قبل أن يكفر قال: كفارة واحدة".
رواه الترمذي (٣) -وقال: حديث حسن غريب- وابن ماجه (٤).
٥٨٦٠ - عن خويلة بنت مالك بن ثعلبة قالت:"ظاهر مني زوجي أوس بن الصامت، فجئت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أشكو إليه، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يجادلني، ويقول: اتقي الله؛ فإنه ابن عمك. فما برحت حتى نزل القرآن (قَدْ سَمِعَ اللهُ قَوْلَ الَّتِي تجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا)(٥) إلى الفرض فقال: يعتق رقبة. قالت: لا يجد. قال: فيصوم شهرين متتابعين. فقالت: يا رسول الله، إنه شيخ كبير ما به من صيام. قال: فليطعم ستين مسكيناً. قالت: ما عنده من شيء يتصدق به. قال: فإني سأعينه بعرق من تمر. قلت: يا رسول الله، فإني أعينه بعرق آخر. قال: قد أحسنت، اذهبي فأطعمي بها عنه ستين مسكيناً وارجعي إلى ابن عمك، قال: والعرق ستون صاعًا".
(١) سنن الدارقطني (٣/ ٣١٦ رقم ٢٦٠). (٢) من سنن الدارقطني. (٣) جامع الترمذي (٣/ ٥٠٢ - ٥٠٣ رقم ١١٩٨). (٤) سنن ابن ماجه (١/ ٦٦٦ رقم ٢٠٦٤). (٥) سورة المجادلة، الآيات: ١ - ٤.