كراع (١) لأجبت، ولو أُهدي إليَّ ذراع أو كراع لقبلت".
رواه البخاري (٢).
٥١٩١ - عن عائشة قالت: "كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقبل الهدية ويثيب عليها".
رواه البخاري (٣).
٥١٩٢ - عن أنس بن مالك أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لو أُهدي إلي كراع لقبلت، ولو دُعيت عليه لأجبت".
رواه الإمام أحمد (٤) -وهذا لفظه- والترمذي (٥) وقال: حديث حسن صحيح.
٥١٩٣ - عن أبي هريزة قال: "كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أتي بطعام سأل عنه أهدية أم صدقة؟ فإن قيل: صدقة. قال لأصحابه: كلوا. ولم يأكل، فإن قيل: هدية. ضرب بيده فأكل معهم".
رواه البخاري (٦) ومسلم (٧).
٥١٩٤ - عن أبي هريرة "أن أعرابيًّا أهدى إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بكرة، فعوضه منها ست بكرات، فتسخطه، فبلغ ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم -، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: إن فلانًا أهدى إليَّ ناقة -وهي ناقتي، أعرفها كما أعرف بعض أهلي، ذهبت
(١) الكراع: ما فوق الظلف للأنعام وتحت الساق. مشارق الأنوار (١/ ٣٣٩). (٢) صحيح البخاري (٥/ ٢٣٦ رقم ٢٥٦٨). (٣) صحيح البخاري (٥/ ٢٤٩ رقم ٢٥٨٥).
٥١٩٢ - خرجه الضياء في المختارة (٧/ ١٨ - ٢٠ رقم ٢٣٩٤ - ٢٣٩٨). (٤) المسند (٣/ ٢٠٩). (٥) جامع الترمذي (٣/ ٦٢٣ رقم ١٣٣٨). (٦) صحيح البخاري (٥/ ٢٤٠ - ٢٤١ رقم ٢٥٧٦). (٧) صحيح مسلم (٦/ ٧٥٢ رقم ١٠٧٧).