وعند البخاري (١) قال: "خطبنا علي على منبر من آجر، وعليه سيف فيه صحيفة معلقة، فقال: والله ما عندنا من كتاب يقرأ إلا كتاب الله وما في هذه الصحيفة فنشرها (فإذا)(٢) فيها أسنان الإبل، وإذا فيها: المدينة حرم من عير إلى كذا" وليس عنده ذكر قوله: "ثور"(٣) ولا قوله: "ومن ادعى إلى غير أبيه"، والله أعلم.
٤٥٣٩ - عن عاصم -هو الأحول- قال: قلت لأنس بن مالك: أحرم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة؟ قال: نعم، ما بين كذا (و)(٤) كذا فمن أحدث فيها حدثًا. قال: ثم قال لي: هذه شديدة، من أحدث فيها حدثًا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفاً ولا عدلاً. قال: فقال ابن أنس: "أو آوى محدثاً"(٥).
وفي لفظ (٦): "لا يختلى خلاها، فمن فعل ذلك فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين (لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفًا ولا عدلاً)(٧) ".
رواه خ (٨) م -وهذا لفظه- ولفظ البخاري: "قلت: أحرم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة؟ قال: نعم (من)(٩) كذا إلى كذا، لا يقطع شجرها، من أحدث (فيها)(١٠)
(١) صحيح البخاري (١٣/ ٢٨٩ - ٢٩٠ رقم ٧٣٠٠). (٢) من صحيح البخاري. (٣) يعني في هذه الرواية، وقد روى البخاري حديث علي في كتاب الفرائض من صحيحه (١٢/ ٤٢ - ٤٣ رقم ٦٧٥٥) وفيه: "المدينة حرم ما بين عير إلى ثور". (٤) في صحيح مسلم: إلى. (٥) صحيح مسلم (٢/ ٩٩٤ رقم ١٣٦٦). (٦) صحيح مسلم (٢/ ٩٩٤ رقم ١٣٦٧). (٧) ليست في صحيح مسلم. (٨) صحيح البخاري (١٣/ ٢٩٥ رقم ٧٣٠٦). (٩) في صحيح البخاري المطبوع: ما بين. (١٠) من صحيح البخاري.