٢٥٤٤ - عن عبد الله بن أبي قيس قال: "سألت عائشة -رضي الله عنها- كيف كانت قراءة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالليل أيجهر أو يُسرُّ؟ قالت: كل ذلك قد كان يفعل، ربما جهر، وربما أسر".
رواه الإمام أحمد (٢) س (٣).
٢٥٤٥ - عن أم هانئ بنت أبي طالب قالت: "كنت أسمع قراءة النبي - صلى الله عليه وسلم - بالليل وأنا على عريشي".
رواه الإمام أحمد (٤) ق (٥)، وزاد الإمام أحمد: "عريشي هذا. وهو عند الكعبة".
٢٥٤٦ - وعن غطيف بن الحارث قال: "أتيت عائشة، فقلت: أكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يجهر بالقرآن أو يخافت به؟ قالت: ربما جهر، وربما خَفَتَ. قلت: الله أكبر، الحمد للَّه الذي جعل في الأمر سعة". رواه د (٦) ق (٧).
٢٥٤٧ - عن عقبة بن عامر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "الذي يجهر بالقرآن كالذي يجهر بالصدقة، والذي يسر بالقرآن كالذي يسر بالصدقة" (٨).
(١) سنن أبي داود (٢/ ٣٧ رقم ١٣٢٨). (٢) المسند (٦/ ١٤٩). (٣) سنن النسائي (٣/ ٢٢٤ رقم ١٦٦١). (٤) المسند (٦/ ٣٤١ - ٣٤٢، ٣٤٣، ٤٢٤). (٥) سنن ابن ماجه (١/ ٤٢٩ رقم ١٣٤٩). (٦) سنن أبي داود (١/ ٥٨ رقم ٢٢٦). (٧) سنن ابن ماجه (١/ ٤٣٠ رقم ١٣٥٤). (٨) رواه الترمذي (٥/ ١٦٥ رقم ٢٩١٩) وقال: هذا حديث حسن غريب.