يدي عليه لأضربه، فقال لي: دَعْني فقد غُفِر لي بثلاثٍ، فقلت: ما هي؟ قال: قمتُ في الله، وقُتلت ظلمًا، وصنَّفت كتاب "خَلْع النعلين".
قلت: وفي صحّة هذا نَظَر، فإن "خَلْع النعلين" كتابٌ مشهور، قد شرحه ابنُ عَرَبيّ على طريقَتِهِ، واللّه المستعان.
٧١٣ - ز - أحمد بن قَنبر، مولى علي، عن أبيه، وعنه ابنه قنبر. قال الخطيب: مجهولون (١).
٧١٤ - أحمد بن كامل بن شَجَرَة، القاضي البغدادي، الحافظ، لَيَّنه الدارقطني وقال: كان متساهلًا، ومَشَّاه غيره، وكان من أوعيةِ العلم، كان يعتمد على حفظه فَيَهِمُ، انتهى.
قال الخطيب: يُكنى أبا بكر، كان من العلماء بأيام الناس والأحكامِ وعلومِ القرآن والنحوِ والشعرِ وتواريخِ أصحاب الحديث.
قال ابن رِزْقُويه: لم تر عيناي مثله.
وقال حمزة عن الدارقُطني: كان مُتَساهلًا، ربَّما حدَّث من حفظه بما ليس في كتابه، وأهلكه العُجْب، فإنه كان يخْتارُ، ولا يَضَعُ لأحَدٍ من الأئمة العلماء أصلًا، فقال له أبو سَعْد الإِسماعيلي: كان جَرِيريَّ المذهب؟ فقال: بل خالفه واختار لنفسه، وأملى كتابًا في "السنن"، وتكلَّم على الأخبار.
حدَّث عن محمد بن سعد العَوْفي، وعبد اللّه بن رَوْح المدائني،
(١) راجع ترجمة أحمد بن صدقة [٥٥٠]. ٧١٤ - الميزان ١: ١٢٩، فهرست النديم ٣٥، سؤالات السلمي ١٠٥، سؤالات حمزة ١٦٤، تاريخ بغداد ٣٥٧:٤، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٨٣، إنباه الرواة ١: ١٣٢، المغني ١: ٥٢، العبر ٢: ٢٩١، تاريخ الإِسلام ٤٣٤ سنة ٣٥٠، السير ١٥: ٥٤٤، الوافي بالوفيات ٧: ٢٩٨، الجواهر المضية ١: ٢٣٨، شذرات الذهب ٣: ٢.