قال ابن حبان: منكر الحديث جدًّا، وهو الذي روى عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب، عن عبد الرحمن بن سَمُرة ﵁ قال: خرج علينا رسول الله ﷺ فقال: "رأيت البارحةَ عجبًا، رأيت رجلًا من أمتي جاءه مَلَك الموت ليقبض روحه، فجاءه بِرُّهُ وَالِدَيه فردَّه عنه … " الحديثَ بطوله، رواه عنه عامر بن سيار.
وروى عنه شَبَابة بن سَوَّار، عن ابن جدعان، وَعَن عطاء بن أبي ميمونة، عن زِرّ بن حُبَيش، عن أبي بن كعب ﵁، عن النبي ﷺ بذاك الخبر الطويل الباطل، في فَضْل السُّوَر، فما أدري مَنْ وضعه إن لم يكن [مخلد](١) افتراه، حدَّث به الخطيب، عن ابن رِزْقُويه، عن ابن السَّمَاك، عن عَبْد الله بن رَوْح المدائني، عن شبابة.
قال محمد بن إبراهيم الكِنَاني: سألت أبا حاتم عن حديث شبابة، عن مخلد: مَنْ قرأ سورة كذا، فله كذا؟ فقال: ضعيفٌ.
٧٦٢٦ - ز- مخلد بن عُقْبة بن شرَحْبِيل بن السِّمْط الكِنْدي، روى عن أبيه، عن جده حديث:"إن الله إذا قَضَى على عبده قضاءً، لم يكن لقضائه رَدُّ".
وفيه قصة الأعرابي الذي قال: شيخٌ كبير به حمّى تَفُور. أخرجه ابن قانع من رواية حماد بن زيد عنه.
وقال العلائي في "الوشي": لا أعرف حال عقبة، ولا مخلد.
(١) من ط أ. ٧٦٢٦ - التاريخ الكبير ٧: ٤٣٧، الجرح والتعديل ٨: ٣٤٨، ثقات ابن حبان ٩: ١٥٨. ٢٨٨٨ - مكر ر - الميزان ٤: ٨٣، المجروحين ٣: ٤٢.