روى عنه أحمد بن محمد بن عيسى، ومعاوية بن حكيم، ويونس بن علي العطار، ومحمد بن سيرين، وابن أبي الخطاب، وآخرون.
ذكره الطوسي في "مصنفي الشيعة".
٢٣٨٣ - الحسن بن محمد البَلْخيّ، قاضي مرو، وهو الأعمش (١)، عن حُميد الطويل، وعَوف، وهشام بن حَسَّان.
قال ابن عدي: كل أحاديثه مناكير.
وقال ابن حبان: يروي الموضوعات، لا تجوز الرواية عنه.
حدثنا ابن قتيبة، حدثنا وارثُ بن الفضل عنه، فذكر حديثَين موضوعين أحدهما: عن حميد، عن أَنسٍ مرفوعًا:"مَنْ زوَّج كريمته مِنْ فاسقٍ فقد قطع رَحِمَها".
وله: عن حميد، عن أنس مرفوعًا:"رَدُّ جوابِ الكتاب حَقٌّ كردّ السَّلام"، انتهى.
وقد غَفَل ابن حبان، فذكره في "الثقات".
وذكره العقيلي فقال: منكر الحديث، له عن حميد، عن أنس رفعه:"ما كان الله لِيفتحَ على عبدٍ بابَ الدعاء ويُغْلقَ عنه بابَ الإِجابة" وهذا لا يتابَع عليه، وليس له أصل.
قال: وله عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة: في
٢٣٨٣ - الميزان ١: ٥١٩، ضعفاء العقيلي ١: ٢٤٢، المجروحين ١: ٢٣٨، ثقات ابن حبان ٨: ١٦٨، الكامل ٢: ٣٢٢، المدخل إلى الصحيح ١٢٧، ضعفاء أبي نعيم ٧٣، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٢٠٩، المغني ١: ١٦٦، الديوان ٨٥. وانظر ترجمة الحسين بن محمد البلخي الآتية بعد [٢٥٩٨]. (١) هكذا في الأصول. والعبارة في ط: "يروي عن الأعمش، عن حميد … ".