وقال الشيخ أبو إسحاق في طبقات فقهاء الحنفية: كان رأسَ المعتزلة، صلَّى عليه أبو علي الفارسيّ.
٢٥٨٢ - الحسين بن علي النَّخعي، كتب عنه الإِسماعيلي، عُمِّر وتَغَيَّر، لا يُعتمد عليه.
وأتى بخبر باطلٍ فقال: حدثنا العباس بن الوليد الخلال، حدثنا مروان بن محمد، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن أنس ﵁ مرفوعًا:"فُضِّلتُ بأربع: السخاءِ، والشجاعةِ، وكَثْرةِ الجماع، وشدّةِ البطش". رواه عنه الإِسماعيلي، انتهى.
هذا لا ذنب فيه لهذا الرجل، والظاهر أن الضعف من قبل سعيد، وهو ابنُ بُشَير (١)، والله أعلم.
٢٥٨٣ - الحسين بن علي الكَرَابِيسِي الفقيه، سمع إسحاق الأزرق، ومَعْن بن عيسى، وشَبَابة، وطبقتَهم. وعنه عُبيد بن محمد البزاز، ومحمد بن علي فُسْتُقَة، وله تصانيف.
قال الأزدي: ساقطٌ لا يُرجَع إلى قوله.
وقال الخطيب: حديثه يَعِزّ جدًّا، لأن أحمد بن حنبل كان يتكلَّم فيه بسبب مسألة اللفظ، وهو أيضًا كان يتكلَّم في أحمد، فتجنب الناسُ الأخذ عنه.
٢٥٨٢ - الميزان ١: ٥٤٣، معجم الإسماعيلي ٢: ٦٢٠، المغني ١: ١٧٣. (١) ترجمته في "الميزان" ٢: ١٢٨. ٢٥٨٣ - الميزان ١: ٥٤٤، ثقات ابن حبان ٨: ١٨٩، الكامل ٢: ٣٦٥، تاريخ بغداد ٨: ٦٤، طبقات الفقهاء للشيرازي ١٠٢، الأنساب ٥٨:١١، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٢١٦، وفيات الأعيان ٢: ١٣٢، السير ١٢: ٧٩، العبر ١: ٤٥٠، طبقات الشافعية الكبرى ٢: ١١٧، تهذيب التهذيب ٢: ٣٥٩، شذرات الذهب ٢: ١١٧.