وقال ابن حبان: روى عن جعفرٍ وهشام مناكيرَ وأوابِدَ يسبق إلى القلب أنه المتعمّد لها.
١١٧ - ز- إبراهيم بن خالد العَطَّار، ذكره الطوسي في "مصنِّفي الشيعة".
١١٨ - إبراهيم بن خُثَيْم بن عِرَاك بن مالك الغِفاري، قال أبو إسحاق الجُوزْجاني: كان غيرَ مَقْنَع، اختَلَط بأخَرَة. وقال النسائي: متروك.
وروى سُرَيج بن يونس: حدثنا ابن خُثَيم، عن أبيه، عن جده، عن أبي هريرة ﵁ مرفوعًا أن النبي ﷺ قال:"مَهْلًا عن الله مَهْلًا، فلولا شباب خُشَّع، وشيوخ رُكَّع، وأطفال رُضَّع، وبهائمُ رُتَّع، لَصُبَّ عليكم العذاب صَبًّا". رواه أبو يعلى في "مسنده" عن سُرَيج، انتهى.
وقال أبو زُرْعة: منكر الحديث. وقال الدُّوري: سمعتُ ابن معين يقول: كان الناس يَصِيحون به: لا شَيء، وكان لا يُكتَبُ عنه. وقال في موضع آخر: ليس بثقة ولا مأمون. وقال الساجي: ضعيفٌ ابنُ ضعيف.
وعدّه جماعةٌ ممن ألَّف في الضّعفاء.
وأورد له العُقيلي عن أبيه، عن جده، عن أبي هريرة "أن النبي ﷺ حَبَس رجلًا في تُهمة". وقال: لا يتابَع على رَفْعه.
قلت: وسيأتي له ذكرٌ في ترجمة إبراهيم بن زكريا [١٣٥].
١١٧ - رجال النجاشي ١: ١٠٦، فهرست الطوسي ٣٧، معجم رجال الحديث ١: ٢١٩. ١١٨ - الميزان ١: ٣٠، ابن معين (الدوري) ٢: ٨ (الدقاق) ١٠٣، أحوال الرجال ١٢٩، أجوبة أبي زرعة ٢: ٤٠٥، ضعفاء النسائي ١٤٧، ضعفاء العقيلي ١: ٥٢، الجرح والتعديل ٩٨:٢، ضعفاء الدارقطني ٤٥، ضعفاء ابن شاهين ٤٨، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٣٢، المغني ١: ١٤، الديوان ١٥، الكواكب النيرات ١٠٤.