وذكره ابن أبي حاتم، فلم يذكر فيه جرحًا، وقال: روى عنه محمد بن الوزير الواسطي. وقال ابن حبان: شيخ يروي عن ثور ما لا يتابعه عليه الثقات، وعن غيره من الثقات المقلوباتِ على قلة روايته.
٤٨ - إبراهيم بن إسحاق الصِّيني، عن مالك وغيره. قال الدارقطني: متروك الحديث.
قلت: تفرد عن قيس بن الربيع، عن الأسود بن قيس، عن أبيه، عن عمر قال:"كان رسول اللّه ﷺ إذا فاته شيء من رمضان قضاه في شهر (١) ذي الحجة" لا يُروَى عن عمر إلَّا بهذا الإِسناد، انتهى.
ذكره ابن أبي حاتم، فلم يذكر فيه جرحًا وقال: روى عنه موسى بن إسحاق الأنصاري. وذكره ابن حبان في "الثقات" فَقَال: يَروي عن مالك، والفُضَيل بن عياض، وعنه الحضرمي، ربما خالف.
وذكره الخطيب في "الرواة عن مالك" فقال: إبراهيم بن إسحاق الصِّيني الكوفي، وساق له عن مالك، عن الزهري، عن أنس مرفوعًا:"لا يُغْلَق الرَّهْن". قال: كذا رواه إبراهيم، ووَهِم فيه، وصوابه: عن مالك، عن الزهري، عن سعيد بن المسيَّب، عن النبي ﷺ مرسلًا.
وقال السَّمْعاني في "الأنساب": الصِّيْنِي منسوب إلى صِيْنيَّة، مدينةِ بين واسط والصَّلِيْق بالعراق (٢).
٤٨ - الميزان ١: ١٨، الجرح والتعديل ٢: ٨٥، ثقات ابن حبان ٨: ٧٨، ضعفاء الدارقطني ٤٩، سؤالات البرقاني ١٥، الأنساب ٨: ٣٦٨، ضعفاء ابن الجوزي ١: ٢٢، تاريخ الإِسلام ٥٦ الطبقة ٢٣، المغني ١: ٩، توضيح المشتبه ٥: ٤٤٦. (١) في ص: "شهر". وفي "الميزان": و"توضيح المشتبه" ٥: ٤٤٦. "عشر ذي الحجة". (٢) قلت: لكنه ذكر أن المترجم منسوب إلى الصين الإقليم المعروف لا إلى صِيْنِيَّة.