للنبي ﷺ: إن لي أبًا شيخًا كبيرًا وإخوة، فاذهب إليهم لعلّهم أن يُسْلموا، قال: إن هم أسلموا فهو خير لهم، وإن أقاموا فالإسلام واسعٌ، أو عَريض"، انتهى.
وذكره ابن حبان في "الثقات" فقال: كنيته أبو الفضل، من أهل الكوفة، سكن بغداد، مات سنة ثلاث أو أربع ومئتين، وكان ممن يتقشَّف.
وقال أبو أحمد الحاكم: قال أبو نعيم: كان يتقشَّف في زمن شريك.
والحديث المذكور رواه الخطيب في ترجمته، عن الحُرْفي، عن النجّاد.
٤٧٨٣ - عبد الصمد بن حسان المَرْوَزِيّ، ويقال: المَرُّوْذِيّ. روى عن الثوري، وإسرائيل. وعنه محمد بن يحيى الذهلي، وجماعة. وولي قضاء هَرَاة.
وهو صدوق إن شاء الله، تركه أحمد بن حنبل، ولم يصحّ هذا. وقال البخاري: كتبتُ عنه وهو مقارَب، انتهى.
وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: أبو يحيى الخراساني، أصله من مَرْو الرُّوذ، يروي عن الثوري، روى عنه أبو قدامة، والناس. مات يوم الخميس النصف من المحرم سنة ٢١١ (١).
٤٧٨٣ - الميزان ٢: ٦٢٠، طبقات ابن سعد ٧: ٣٧٥، علل أحمد (المروذي) ٢٨١، التاريخ الكبير ٦: ١٠٥، الجرح والتعديل ٦: ٥١، ثقات ابن حبان ٨: ٤١٥، الإرشاد ٣: ٩٤٦، المغني ٢: ٣٩٥، الديوان ٢٥٠، السير ٩: ٥١٧، الوافي بالوفيات ٤٤٤:١٨، إكمال الحسيني ٢٧٥، تعجيل المنفعة ٢٦٠ أو ١: ٨١٩، بحر الدم ٢٧٢. (١) في "التاريخ الكبير" سنة ٢١٢، وتحرّف في ص ط ٤: ٢٥ إلى: ٦١١!