وقد ذكره ابن حبان في "الثقات"، وساق له هذا الحديثَ مختصرًا.
٣٥٣٢ - سلّام بن أبي الصَّهباء، أبو المنذر (١) البصري الفَزَاري، عن ثابتٍ، وقتادة. ضعَّفه يحيى. وقال أحمد: حسَنُ الحديث. وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاجُ به إذا انفرد.
وقال البخاري: منكر الحديث، هو العَدَوي. ثم قال البخاري: عبد الله بن أُبي القاضي، حدثني أبو كامل الفُضَيلُ (٢)، حدثنا سلام بن أبي الصهباء، حدثنا ثابت البناني، عن أنس ﵁:"أن فاطمة ﵂ جاءت تشكو مَجْلَ يديها من أثر الطحْن، فأتاها النبي ﷺ بغُلام وعليها ثَوب، فذهبت تُغَطِّي رأسها، فخرج رجلاها، وذهبتُ تُغَطِّي رجليها، فخرج رأسُها، فقال رسول الله ﷺ: إنما هذا أبوكِ، وغلامُكِ".
عبد الله بن عبد الوهاب: حدثنا سلام بن أبي الصهباء، عن ثابت البُنَاني، عن أنس ﵁ مرفوعًا:"لو لم تُذْنِبوا لخشيت عليكم ما هو أشدّ من ذلك: العُجْبَ"، ما أحسنه من حديث لو صَحّ؟!، انتهى.
وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه فقال: هو شيخ.
٣٥٣٢ - الميزان ٢: ١٨٠، ابن معين (ابن الجنيد) ١٣١ (الدقاق) ١١٧، التاريخ الكبير ٤: ١٣٥، ضعفاء العقيلي ٢: ١٥٩، الجرح والتعديل ٤: ٢٥٧، المجروحين ١: ٣٤٠، الكامل ٣: ٣٠٥، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ٧، المغني ١: ٢٧١. (١) كناه العقيلي: أبا بشر. (٢) في حاشية ص: "ابن عدي، عن محمد بن الحسن البصري، عن أبي كامل" انتهى. يعني: أن ابن عدي روى هذا الحديث بهذا السند وهذا فيه إشارة إلى علوّ سند ابن عدي.