وقال أبو حاتم: شيخٌ أعرابي ضعيفُ الحديث، يُكتب حديثه ولا يحتجّ به. وقال أبو زرعة: ليس بالقوي.
وقال إبراهيم الحربي: غيرُهُ أثبت منه. وقال ابن معين: جَلْدٌ مضطرب. وقال الحميدي: كان ابن عُيينة يضعِّفه.
وقال العقيلي: قال أبو مَعْمَر: ما سمعت ابن المبارك ذَكَر أحدًا بسوء، إلَّا أنه ذُكر عنده الجَلْدُ فقال: أَيْشٍ حديثُ الجَلْدِ، وما الجَلْدُ، ومَنْ الجَلْدُ؟
وقال أحمد بن سعيد: حدثنا النضر بن شُمَيل، سمعت حماد بن زيد يقول: ما كان جلد بن أيوب يساوي في الحديث طُلْيَةً أو طُلْيَتَيْن (١).
وقال سليمان بن حرب، عن حماد: سألته عن حديث الحائض فقال: المستحاضة تقعد ثلاث عشرة. فإذا هو لا يفرّق بين الحيض والاستحاضة.
[من اسمه جُمَاعة وجُمَاهِر وجَمِيع وجُمَيع]
١٩٤٠ - ز - جُمَاعة بن عبد الرحمن الصائغ الكوفي، ذكره الطوسي في "رجال الشيعة".
وقال الكَشِّي: كان صدوقًا، وله رواية عن جعفر الصادق، ومعرفة بحديث أصحابه، وكانت له حَلْقة، وصحب أبان بن تَغْلِب وغيره.
١٩٤١ - جُماهِر بن عُبَيد أو حُمَيد، عن أبي المُنِيب الجُرَشي. قال علي بن المديني: مجهول، انتهى.
(١) الطُّلْيَة: خِرْقة تُطلى بها الإِبل الجَرْبى، أو خيطٌ يشدُّ في رجل الجدي ما دام صغيرًا. وقيل: طُلْية غلط، والصواب: طِلْوة، والطِّلْوة قطعة الحبل. انظر "جمهرة الأمئال" ٢: ٣٧٢، و "لسان العرب" ١٥: ١١. ١٩٤٠ - رجال الطوسي ١٦٤، معجم رجال الحديث ٤: ١٤٤. ١٩٤١ - الميزان ١: ١٣٤.