وقال الإِسماعيلي: كتبت عنه قديمًا، وكان مَرْميًا بالكذب، وروى عنه في "معجمه" حديثًا من روايته عن صالح بن حرب.
قال الإِسماعيلي: سمعت أبا عمران - يعني الجَوْني - يقول: سمعت هذا - يعني الحِمْيريَّ - يقول: حدثنا محمد بن يوسف الفِرْيابي قال: وظننتُه غَلِط، فقلتُ: لعلك أردت إبراهيم بن محمد بن يوسف؟ فقال لا، محمد بن يوسف، قال: وأظنّ أبا عمران قال: إن محمد بن يوسف الفِريابيَّ مات قبل مولِدِ هذا.
٦٠٦١ - الفضل بن عطارد (١)، عن الفضل بن شعيب، عن أبي منظور (٢) بسندٍ مظلم، والمتنُ باطل، رواه عنه يونس بن محمد المؤدب.
قال العقيلي: فيه نظر، ثم ساق العقيلي حديثَه بطوله عن ابن شعيب، عن أبي منظور، عن أبي معاذ، عن أبي كاهلٍ قال: قال رسول الله ﷺ: "يا أبا كاهل، ألا أخبرك بقضاءٍ قضاه الله على نفسه؟ قلت: بلى يا رسول الله، قال: مَنْ لي أن أَبْقَى حتى أخبرك به كلِّه، أحيى الله قلبك، فلا يميتُه حتى يميتَ بدنك. اعلمنَّ يا أبا كاهل: أنه لم يغضب ربُّ العزة على من كان في قلبه مخافة، ولا تأكل النار منه هدبة" وساق الحديث.
وفيه:"اعلمنَّ يا أبا كاهل: أنه من شهد أنه لا إله إلَّا الله وحده مستَيْقِنًا، كان حقًّا على الله أن يغفر له بكل مرةٍ ذنوبَ حَولٍ"، انتهى.
وقال ابن السكن: إسناده مجهول، وسيأتي له ذكر في الكنى [٩٠٩٥].
٦٠٦١ - الميزان ٣: ٣٥٤، ضعفاء العقيلي ٣: ٤٥٠، المغني ٢: ٥١٢. (١) (عُطارد) هكذا في ص وفوقه تضبيب، وفي حاشية ص: "في أصل الذهبي: عطاء". قلت: وهو كذلك في "ضعفاء" العقيلي. (٢) (أبي منظور) هكذا في ص وضيَّب فوق لفظ (أبي) هنا وفيما يأتي، وفي الحاشية: "ليس في أصل الذهبي لفظ: أبي". قلت: ولا في "ضعفاء" العقيلي.