ببغداد، وهو منكر الحديث عن كل من روى عنه. قال: وسمعت البغويَّ أساء الثناء عليه، وأخرج عن حامد، عنه، عن الأوزاعي أثرًا.
وقال إدريس بن عبد الكريم: سألتُ يحيى بن معين، عن الفهري فقال: إذا مررتَ به فارْجُمْه، ذاك الذي يحدِّث عن النبي ﷺ:"لا يُتْرَك المصلوبُ على الخَشَبة أكثر من ثلاثة أيام"!
وقال ابن أبي حاتم: سألت علي بن الحسين بن الجنيد عنه فقال: حدَّث بحديثين منكرين، وهو منكر الحديث، أكره الرواية عنه.
مات سنة ثلاثين ومئتين (١).
٧٣٣٤ - محمد بن كثير بن سهل الرازي، عن عمه شَعْبُويه القاضي (٢)، وهو شعيبُ بن سهل، وعنه ابنُ قانع. روى أحاديث غرائب، قاله الخطيب.
قلت: ولا يعرف.
٧٣٣٥ - ز- محمد بن الكُدَيْر، عن محمد بن حَيان الأنصاري، وعنه مطرِّف. قال ابن حزم: مجهول.
(١) وقع كاتب ص في خطأ، فقد كتب تاريخ الوفاة هذا في آخر ترجمة محمد بن كثير بن سهل، والصواب إثباته هنا كما في ل ط. أما محمد بن كثير بن سهل فوفاته سنة ٢٨٧ كما في "تاريخ بغداد" ٣: ١٩٤. ٧٣٣٤ - الميزان ٤: ٢٠، تاريخ بغداد ٣: ١٩٤. (٢) في ص ضبَّب فوق كلمة (القاضي) وكتب في الحاشية: "القاصّ"، قلت: والصواب (القاضي) فقد قال الخطيب في ترجمته في "تاريخ بغداد" ٢٤٣:٩: "ولي قضاء الرصافة في أيام المعتصم، قال: وهو أول قاضٍ حُرّق بابُه، وانتُهب منزلُه فيما بلغنا، وكان جهميًا، مبغضًا لأهل السُّنة … ". ٧٣٣٦ - الميزان ٤: ٢١، الفرق بين الفرق ٢١٥، الإِكمال ٧: ١٦٤، الأباطيل والمناكير =