وشعره أكثر من شعر أخيه محمد، وشعرُ محمد أجود، ويقال: إنه لم يكن للطالبيين أشعرُ منه، وكان مشهورًا بالرفض.
ويحكى أنه سُئل في صِغَره عن قولهم: ضربَ زيدٌ عَمْرًا، ما علامة النَّصْب في عَمْرو؟ فقال في الحال: بُغْضُ عليّ، فعجبوا لحِدَّة ذهنه، وكان قد أخذ عن أبي سعيد السِّيرافي وغيره.
وذكر الخطيب عن بعض أهل العلم بالأدب أن جماعة منهم كانوا يقولون: إن الرضيَّ أشعر قريش. قال: فسمع ذلك محفوظ الرئيس (١)، فقرَّر ذلك وبَرْهَن عليه.
قال: وقد ولي نَقَابة الطالبيِّين في سنة ثمان وثمانين وثلاث مئة عِوَضًا عن أبيه قبل موته، وعاش إلى سنة ست وأربع مئة.
٦٦٩٨ - ز- محمد بن الحسين البغدادي، له أسئلة من يحيى بن معين وغيره، فيها عجائبُ وغرائب، نقل منها أبو عمر الصَّدَفي وغيره من حفاظ المغاربة.
وحكى ابن المَوَّاق عنه أنه قال: سألت أبا داودَ هل روى مكحولٌ عن أبي هريرة؟ فقال: سألت عن ذلك يحيى بن معين فقال: نعم، قال ابن المَوَّاق: محمد بن الحسين عندي متَّهم، ولا يقبل منه ما قال.
٦٦٩٩ - محمد بن الحسين، أبو خازم، أخو القاضي أبي يعلى بن الفَرَّاء. يروي عن الدارقطني.
(١) في "تاريخ بغداد": "أبو الحسين بن محفوظ، وكان أحد الرؤساء". ٦٦٩٩ - الميزان ٣: ٥٢٤، تاريخ بغداد ٢: ٢٥٢، الإكمال ٢: ٢٨٦، المنتظم ٨: ١٠٢، مختصر تاريخ دمشق ٢٢: ١١٨، تاريخ الإِسلام ٢٩٥ سنة ٤٣٠، الوافي بالوفيات ٣: ٧، البداية والنهاية ١٢: ٢٦، المقفى الكبير ٥: ٦٠٠.