٦٧٨٦ - محمد بن أبي الزُّعَيزِعَة، قال ابن حبان: دجال من الدجاجلة، هو الذي روى عن أبي المَلِيح الرَّقِّي، عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس ﵄ قال:"جاع النبيّ ﷺ جُوعًا شديدًا، فنزل جبريل وفي يده لَوزةٌ، فناوله إياها، ففكَّها، فإذا فيها جريدة خضراء عليها مكتوبٌ بالنور: "لا إله إلَّا الله، محمد رسول الله، أيَّدتُه بعليّ ونصرتُه به، ما آمن بي من اتَّهمني في قضائي، واستبطأني في رِزْقِهِ" لعله الأول، انتهى.
والذي قال: "لعله الأول" هو الذهبي. وأما ابن حبان فقال في الأول: من أَذْرِعات، من ناحية الشام، يروي عن نافع، وابن المنكدر، روى عنه أهلُ الشام محمد [بن عيسى](١) بن سُمَيع وغيره. كان ممن يروي المناكير عن المشاهير، حتى إذا سمعها مَنْ الحديثُ صِناعته، علم أنها مقلوبة، لا يجوز الاحتجاج به، ثم ذكر له حديث: "تصافحوا".
ثم قال بعده سواء من غير فصلٍ: دجال من الدجاجلة، كان يروي الموضوعات إلى آخره. محمد بن أبي الزعيزعة، شيخ يروي عن أبي المليح الرقي، روى عنه أهل العراق (٢).
٦٧٨٧ - محمد بن زكريا بن دُوَيد الكندي، عن حميد الطويل بخبرٍ باطل، وعنه علي بن الحسن بن مهدي الجوهري. لا أدري مَنْ هذا.
فأما زكريا بن دُوَيْد الكندي فكذابٌ مَرَّ [٣٢١٥].
٦٧٨٦ - الميزان ٣: ٥٤٨، المجروحين ٢: ٢٨٩، المغني ٢: ٥٨٠، تنزيه الشريعة ١: ١٠٥. ويحتمل أنه الذي قبله. (١) زيادة من ل أ ك ط. وانظر "التقريب" رقم ٦٢٠٩. (٢) جاء بعده في ط أ ك: "ثم ساق ما ذكره المؤلف، ولا أشك أنه الأول، والله أعلم" وهذه العبارة ضرب عليها كاتب ص. ٦٧٨٧ - الميزان ٣: ٥٤٩، تنزيه الشريعة ١: ١٠٥.