روى عنه الطحاوي كثيرًا، ومحمد بن الربيع الجِيْزِي، وأبو الجهم بن طلاب، وأبو الأصيد الإمام، وأبو العباس بن مَلَّاس، وأبو الحسن بن جَوْصا وآخرون.
وذكره ابن يونس في "الغرباء" فقال: كوفي، قدم مصر وحدث، وكان انصرافه من الحج، فمات في الطريق في بعض المَنَاهل، بين مكة ومصر، في أول المحرم سنة تسع وخمسين ومئتين.
وقال أبو سليمان بن زَبْر: حدثنا أبو جعفر الطحاوي قال: مات ساجدًا، وقد استوفى مِئَة سنة.
وقال الطحاوي أيضًا: حدثني أبو علي بن الأشعث أنه كان معه، وأنه قال له: انظر أترى الهلال؟ قال: فنظرت فقلت له: رأيتُه، فقال لي: استوفيتُ مئة سنة، ثم نزل فقال: وَضِّئني لصلاة المغرب، فوضَّأتُه، فدخل فيها، فسجد سَجْدة، فطال عليَّ أمره فيها، فوجدته ميتًا.
٧٢٦٣ مكرر- محمد بن عمرو، عن ابن وهب، فيه جَهَالة، وقد ضُعِّف. ذكره النَّباتي، انتهى.
وهذا وَهِم النباتي في استدراكه، فهو اليافعيُّ المترجم في "التهذيب".
٧٢٧١ - محمد بن عمرو الحمصي، أتى بخبر موضوع، ذكره النباتي في "ذيله" مختصرًا، ولا يعرف، انتهى.
وأخشى أن يكون تصحَّف، وإنما هو محمد بن عُمر -بضم العين-
٧٢٦٣ - مكرر- الميزان ٣: ٦٧٥. وقد تقدم التنبيه على وَهَم آخَر للنَّباتي في محمد بن عمر. ٧٢٧١ - الميزان ٣: ٦٧٥، تنزيه الشريعة ١: ١١١.