قال الدارقطني في "الغرائب": إسنادُه ضعيف، ورجالُه مجهولون.
وبه:"مَنْ مَشَى في حاجة أخيه المسلم، كان كمن خَدَم الله عُمره". قال الدارقطني: باطلٌ، والذين دونَ مالكٍ مجهولون.
وقال ابن يونس في "تاريخ مصر": روى عنه ابنه مناكير، توفي بالمغرب.
قلت: وفي طبقته شيخٌ آخرَ يقال له:
بشر بن يَزيد بن الأزهر النَّيْسابوريّ، يروي عن شَرِيك، وابن المبارك، وأبي الأحوص. روى عنه أبو حاتم، ويحيى بن عَبْدَك.
قال أبو زُرعة: صدوق (١).
والحديث الأوَّل يأتي في "الأَصْل" في ترجمة عبدِ الرحمن [٤٦٠٨].
١٥١٥ - بشرٌ، عن مُجَاهد، فيه شيء. ذكره ابن عدي.
وقال البخاري: حدثنا إسحاق، أخبرنا بقية، عن أَرْطَاة بن المنذر، عن بشر، عن مجاهد، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ:"الكذبُ بقَدَر"(٢). لا يتابَع عليه، انتهى.
وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: شيخ كأنه من أهل الشام، يَرْوِي المقاطيع.
(١) كما في "الجرح والتعديل" ٢: ٣٧٠، وله ترجمة أيضًا في "الجواهر المضية" ١: ٤٥٦. ١٥١٥ - الميزان ١: ٣٢٧، التاريخ الكبير ٢: ٨٦، ثقات ابن حبان ٦: ٩٣، الكامل ٢: ١٨، المغني ١: ١٠٨. (٢) في ص ط أ م: "المكذب بقدر" وفي د ك: "المكذب بقدر الله"، والمثبت من "التاريخ الكبير" للبخاري ٢: ٨٦.